تغيير الاسم يشعل التكهنات
أثارت إيمي مونيز، ابنة النجمة العالمية Jennifer Lopez، موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول معلومات تشير إلى اعتمادها اسمًا جديدًا للتعريف عن نفسها، تزامنًا مع تخرجها من المرحلة الثانوية واستعدادها للالتحاق بجامعة سارة لورانس في الولايات المتحدة.
من إيمي إلى أوسكار
وتداول متابعون عبر منصة إنستغرام منشورًا أشار إلى أن إيمي، البالغة من العمر 18 عامًا، باتت تستخدم اسم "أوسكار مونيز"، مع الإشارة إلى أنها ستبدأ دراسة المسرح والفنون البصرية خلال الفصل الدراسي المقبل.
كما استخدم المنشور ضمير المذكر عند الإشارة إليها، الأمر الذي دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول ما إذا كان ذلك يعكس تغييرًا في طريقة تعريفها لهويتها الشخصية.
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل
وأشعلت هذه الخطوة نقاشات واسعة بين المتابعين، حيث تنوعت التعليقات بين الاستغراب والدعم والتساؤلات حول حقيقة التغيير، خاصة في ظل غياب أي تصريح رسمي يوضح الأمر بشكل مباشر.
ورغم الضجة التي رافقت الخبر، لم تصدر Jennifer Lopez أو فريقها الإعلامي أي تعليق رسمي بشأن تغيير الاسم أو طبيعة هذه الخطوة.
Jennifer Lopez’s child Emme debuts new name at high school graduation ceremony https://t.co/2ctUH0NtGQ pic.twitter.com/VnCtgZY7og
— New York Post (@nypost) May 30, 2026
جينيفر لوبيز تعيش مرحلة عاطفية مؤثرة
في المقابل، كانت النجمة الأمريكية قد تحدثت مؤخرًا عن مشاعرها تجاه انتقال توأمها، إيمي وماكس، إلى الحياة الجامعية، معترفة بأن هذه المرحلة شكلت تحديًا عاطفيًا كبيرًا بالنسبة لها.
وكشفت لوبيز أنها أمضت ساعات طويلة في كتابة رسالة التخرج الخاصة بطفليها، مؤكدة أن مشاعر الفخر اختلطت بالحزن مع اقتراب بداية فصل جديد في حياتهما بعيدًا عن المنزل.
وبينما تستعد إيمي لبدء رحلتها الجامعية، يبقى الجدل مستمرًا حول الاسم الجديد، في انتظار أي توضيح رسمي قد يضع حدًا للتكهنات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.