عادت النجمة الأميركية أريانا غراندي إلى واجهة الأحداث الفنية بإطلاق فيديو كليب أغنيتها الجديدة "Hate That I Made You Love Me"، إحدى أغنيات ألبومها المرتقب "Petal"، المقرر طرحه في 31 يوليو/تموز المقبل. وبينما حظي العمل باهتمام واسع بسبب فكرته السينمائية المميزة، تصدر مظهر الفنانة النحيف نقاشات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
أجواء نفسية مرعبة في كليب Hate That I Made You Love Me
جاء الفيديو كليب بطابع نفسي مشوق مستوحى من أفلام الإثارة والرعب الكلاسيكية، حيث ظهرت أريانا غراندي البالغة من العمر 32 عاماً بإطلالة بسيطة ارتدت خلالها فستاناً أصفر متوسط الطول دون أكمام مع فتحة عنق على شكل V.
وشارك في العمل الممثل الأميركي جاستن لونغ، الذي جسّد شخصية تعيش حالة من الذنب والخوف بعد وفاة حبيبته، في سلسلة من المشاهد الدرامية المليئة بالتشويق والغموض.
ويبدأ الكليب بمشهد مؤثر يظهر فيه جاستن لونغ وهو يدفن حبيبته، قبل أن يبدأ شبحها بمطاردته، ما يدفعه إلى الهروب وسط تصاعد مشاعر الرعب والندم.
أحداث درامية وتصاعد في مشاهد الإثارة
تتطور أحداث الفيديو مع تعرض الشخصية الرئيسية لعدد من المواقف الخطيرة التي تبدو مرتبطة بظهور الشبح، إذ يواجه حوادث متتالية تشمل انقلاب سيارته واحتراق منزله.
ورغم نجاته في كل مرة، تستمر مطاردة الشبح له حتى يصل إلى لحظة مصيرية يجد نفسه فيها يحفر قبره بنفسه، في نهاية تحمل الكثير من الرمزية والإيحاءات النفسية.
مظهر أريانا غراندي يشعل مواقع التواصل
رغم الإشادات التي حصدها الكليب من حيث الفكرة والإخراج والأجواء البصرية، اتجهت أنظار عدد كبير من المتابعين نحو مظهر أريانا غراندي، حيث أعرب البعض عن قلقهم بسبب نحافتها الملحوظة خلال ظهورها في العمل.
وتداول مستخدمون تعليقات أشاروا فيها إلى بروز عظام الترقوة والصدر بشكل واضح، معتبرين أن الفنانة بدت مرهقة ومتعبة في بعض المشاهد.
وكتب أحد المتابعين أن أريانا تبدو منهكة للغاية، فيما رأى آخرون أن مظهرها أثار مخاوف بشأن وضعها الصحي.
جمهور أريانا غراندي ينقسم بين القلق والدفاع
في المقابل، دافع عدد من المعجبين عن النجمة الأميركية، مؤكدين أن الحكم على الحالة الصحية لأي شخص من خلال الصور أو المقاطع المصورة أمر غير دقيق.
وأشار بعضهم إلى أن طبيعة جسد أريانا غراندي لطالما كانت نحيفة، معتبرين أن الجدل المتكرر حول مظهرها الجسدي يفتقر إلى الموضوعية.
أريانا غراندي سبق أن ردت على الانتقادات
يعيد هذا الجدل إلى الواجهة تصريحات سابقة لأريانا غراندي تحدثت فيها عن التأثير السلبي للتعليقات المرتبطة بشكل الجسم والمظهر الخارجي.
وأكدت الفنانة في أكثر من مناسبة أن التنمر أو إطلاق الأحكام على الآخرين بسبب مظهرهم قد يسبب أضراراً نفسية كبيرة، مشددة على أنها تتمتع بصحة جيدة وتشعر بأنها في أفضل حالاتها.
ومع اقتراب موعد طرح ألبوم "Petal"، يبدو أن أريانا غراندي ستواصل تصدر عناوين الأخبار، سواء بسبب أعمالها الفنية الجديدة أو النقاشات التي ترافق ظهورها على الساحة الفنية العالمية.