أنهت النجمة العالمية جينيفر لوبيز حالة الجدل التي أثيرت خلال الأشهر الماضية بشأن طبيعة علاقتها بالممثل البريطاني بريت غولدشتاين، شريكها في فيلم "Office Romance"، مؤكدة أن ما يتم تداوله لا يتعدى كونه شائعات وتكهنات لا أساس لها من الصحة.
وجاء تعليق لوبيز خلال ظهورها المشترك مع غولدشتاين في برنامج "Today"، حيث واجه الثنائي بشكل مباشر التساؤلات المتكررة حول وجود علاقة عاطفية تجمعهما خارج إطار العمل.
جينيفر لوبيز: الشائعات تلاحقني مع كل عمل جديد
تحدثت جينيفر لوبيز بصراحة عن الشائعات التي تطاردها باستمرار، مشيرة إلى أنها اعتادت على ربط اسمها بأي شخص تشارك معه في عمل فني أو تظهر إلى جانبه في المناسبات العامة.
وأوضحت أن الجمهور ووسائل الإعلام يسارعون إلى تفسير أي ظهور مشترك على أنه بداية علاقة عاطفية، مؤكدة أن هذه الفرضيات تتكرر منذ سنوات طويلة في مسيرتها الفنية.
بريت غولدشتاين يتعامل مع الشائعات بروح مرحة
من جانبه، تعامل بريت غولدشتاين مع الأمر بطابع ساخر، معتبراً أن مجرد وقوفه بجوار جينيفر لوبيز كفيل بإطلاق سيل من التكهنات والتقارير الإعلامية.
لكن مقدمة البرنامج سافانا غوثري أعادت طرح السؤال بشكل مباشر على الثنائي، مطالبة إياهما بتوضيح حقيقة العلاقة التي تجمعهما بعيداً عن الشائعات المنتشرة.
جينيفر لوبيز تنفي وجود أي علاقة عاطفية
أمام الإصرار على معرفة الحقيقة، جاءت إجابة جينيفر لوبيز حاسمة وواضحة، حيث أكدت أن علاقتها ببريت غولدشتاين تقتصر على الصداقة والتعاون المهني فقط.
وأشارت إلى أن اسمها ارتبط خلال الفترة الماضية بعدة شخصيات معروفة، من بينها النجم كيفن كوستنر، موضحة أن تكرار الشائعات لا يحولها إلى حقيقة.
وشددت على أنه لا توجد أي علاقة عاطفية بينها وبين زميلها البريطاني، لتنهي بذلك كل التكهنات التي رافقت ظهورهما المشترك خلال الفترة الأخيرة.
حياة جديدة بعد الانفصال عن بن أفليك
ويأتي هذا التوضيح بعد نحو عامين من انفصال جينيفر لوبيز عن زوجها السابق بن أفليك، وهي المرحلة التي قالت إنها دفعتها إلى إعادة تقييم الكثير من جوانب حياتها الشخصية.
وفي مقابلة سابقة مع برنامج "Good Morning America"، أوضحت النجمة الأمريكية أنها فضلت التركيز على نفسها ومراجعة أولوياتها بدلاً من البحث عن أسباب خارجية لما مرت به.
وأكدت أنها تعيش حالياً حالة من الاستقرار النفسي والرضا، وتشعر براحة كبيرة في هذه المرحلة من حياتها.
جينيفر لوبيز تركز على العائلة والاستقرار
كما أشارت لوبيز إلى أنها تستمتع بحياتها الحالية، خاصة مع استمرار اهتمامها بعائلتها وأبنائها، الذين تتشارك تربيتهم مع زوجها السابق مارك أنتوني.
وأكدت أنها لا تسعى إلى تعقيد حياتها أو إدخال تغييرات قد تؤثر على حالة التوازن التي نجحت في الوصول إليها بعد فترة من التأمل وإعادة ترتيب الأولويات.
فيلم Office Romance وراء موجة التكهنات
كان فيلم "Office Romance" سبباً رئيسياً في تصاعد الشائعات حول جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين، بعدما لفت الثنائي الأنظار خلال الجولات الترويجية للعمل بفضل الانسجام والكيمياء الواضحة بينهما.
ورغم ذلك، أكد النجمان أن العلاقة بينهما لا تتجاوز حدود الصداقة والعمل المشترك، مشددين على أن كل ما أثير حول ارتباطهما عاطفياً لا يعكس الواقع.
ويترقب الجمهور عرض الفيلم الجديد وسط اهتمام واسع، خاصة بعد الضجة الإعلامية التي رافقت بطليه خلال الفترة الماضية، إلا أن تصريحاتهما الأخيرة وضعت حداً نهائياً لكل الشائعات المتداولة.