TRENDING
مشاهير تركيا

الدراما التركية في مرمى الانتقادات بعد اتهامات بتقليد بوستر “إيميلي في باريس” في مسلسل “حب محتمل”

الدراما التركية في مرمى الانتقادات بعد اتهامات بتقليد بوستر “إيميلي في باريس” في مسلسل “حب محتمل”

أثار الملصق الدعائي الرسمي للمسلسل التركي الجديد “حب محتمل” موجة واسعة من الجدل والانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ساعات قليلة من طرحه، وذلك بسبب تشابه وُصف بـ”الصادم” مع بوستر المسلسل العالمي الشهير “إيميلي في باريس” المعروض عبر منصة نتفليكس.

استنساخ يفتح باب الانتقادات

سرعان ما بدأ المستخدمون بمقارنة التصميمين بشكل مباشر، حيث ظهرت بطلة العمل التركي، آيتشا آيشان توران، بفستان أبيض مزين بقلوب حمراء، وهو ما اعتبره المتابعون قريباً بشكل لافت من إطلالة ليلي كولينز في بوستر “إيميلي في باريس”. ولم يتوقف التشابه عند الأزياء، بل امتد إلى التكوين البصري العام، إذ جاءت البطلة في المنتصف بوضعية مشابهة، محاطة بالشخصيتين الرئيسيتين بطريقة اعتبرها الجمهور “مطابقة تقريباً” للملصق الأصلي. كما أشار متابعون إلى أن توزيع الشخصيات ووضعيات الوقوف والجلوس يعكس نفس فكرة التصميم دون تغييرات جوهرية تُذكر، ما فتح باب الانتقادات حول غياب الابتكار البصري لدى فريق العمل.


قصة رومانسية بين الاستقرار والاختيار الصعب

ورغم الجدل حول البوستر، يقدّم مسلسل “حب محتمل” قصة درامية رومانسية تدور حول شخصية “دفنه” التي تجسدها آيشان توران، وهي امرأة في الثلاثينات من عمرها تعيش حياة منظمة وصارمة، قبل أن تجد نفسها أمام مرحلة مفصلية تدفعها لإعادة اكتشاف مشاعرها والحب من جديد بعد سنوات من العزلة العاطفية.

ومع دخول رجلين إلى حياتها، يتغير مسارها بالكامل؛ الأول “قادير” الذي يجسده إيكين كوش ويتسم بالصراحة والمباشرة، والثاني “تولغا” الذي يؤديه فياض شريف أوغلو ويعتمد على أسلوب أكثر دهاءً ومناورة في التعامل مع الأحداث، ما يضع البطلة في قلب صراع عاطفي معقد بين شخصيتين متناقضتين.


صراع عاطفي ودراما نفسية متصاعدة

ويراهن صناع العمل على تقديم حبكة تعتمد على التوتر العاطفي والتصاعد الدرامي في العلاقات، حيث تتداخل مشاعر الغيرة والارتباك والانجذاب المتبادل بين الشخصيات الرئيسية، في إطار يحاول استكشاف قرار الحب الأول وتبعاته في حياة امرأة كانت ترفض الانخراط في أي علاقة عاطفية.

وبين الانتقادات الموجهة للبوستر والترقب لمحتوى العمل، يبقى السؤال المطروح حول ما إذا كان “حب محتمل” سينجح في تجاوز الجدل وإثبات هويته الدرامية عند العرض، أم سيظل عالقاً في مقارنة دائمة مع أحد أشهر الأعمال العالمية بصرياً.