TRENDING
أخبار هواكم

تامر عبد المنعم يرد على شائعة وفاته ويكشف خطواته القانونية ضد مروّجيها

تامر عبد المنعم يرد على شائعة وفاته ويكشف خطواته القانونية ضد مروّجيها

تصدّر الفنان المصري تامر عبد المنعم مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعدما انتشرت شائعات تزعم وفاته وخروج جنازته من كنيسة المرعشلي في منطقة الزمالك، ما أثار حالة واسعة من القلق بين جمهوره وأصدقائه وعدد من الفنانين.

تامر عبد المنعم ينفي شائعة وفاته

في أول رد على الأنباء المتداولة، خرج تامر عبد المنعم في بث مباشر عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك"، نافياً بشكل قاطع صحة ما تم تداوله، ومؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة ولا صحة لأي من الأخبار التي انتشرت عبر بعض الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الفنان، الذي يشغل منصب وكيل وزارة الثقافة ورئيس البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية، أن هذه الشائعة تسببت في حالة من الذعر والقلق بين أفراد أسرته وأصدقائه ومحبيه، معرباً عن استيائه من تداول أخبار غير دقيقة تمس حياة الأشخاص من دون التحقق من مصادرها.

انتقادات حادة لمروجي الشائعات

خلال حديثه، هاجم تامر عبد المنعم صاحبة الحساب التي نشرت خبر الوفاة، مؤكداً أن الاختلاف في الرأي أو عدم الإعجاب بفنان لا يمنح أحداً الحق في نشر معلومات كاذبة أو اختلاق شائعات تتعلق بحياته الشخصية.

وأشار إلى أن مثل هذه التصرفات تفتقر إلى المسؤولية والمهنية، وتؤدي إلى نشر معلومات مضللة تترك آثاراً نفسية ومعنوية سلبية على أصحابها وعائلاتهم.

إجراءات قانونية ضد المتورطين

كشف الفنان المصري أنه كلف محاميه المستشار القانوني ياسر قنطوش باتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة بحق الحسابات التي نشرت الشائعة أو ساهمت في إعادة تداولها عبر المنصات الرقمية.

وشدد عبد المنعم على أنه لن يتهاون في الدفاع عن حقوقه القانونية، مؤكداً ضرورة محاسبة كل من يروج لأخبار كاذبة تثير البلبلة وتسيء إلى الآخرين.

تعليق ساخر على تفاصيل الشائعة

توقف تامر عبد المنعم عند أحد المقاطع المتداولة التي زعمت أن جنازته ستخرج من كنيسة المرعشلي في الزمالك، ليرد بسخرية قائلاً: "حتى لو أنا مت... هطلع إزاي من كنيسة المرعشلي؟".

وأشار إلى أن الشائعة حملت تناقضات واضحة، لكونه مسلماً، ما يعكس عدم مصداقية المعلومات التي تم تداولها دون أي تدقيق أو تحقق.

دعوة لتحري الدقة

اختتم تامر عبد المنعم حديثه بدعوة الجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة قبل تداول الأخبار، مؤكداً أن نشر الشائعات لا يضر فقط بالشخص المستهدف، بل ينعكس أيضاً على أسرته ومحبيه، ويخلق حالة من البلبلة بين المتابعين.