شهدت احتفالية تجديد تعيين الفنانة دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة لدى اليونيسف في مصر لحظات إنسانية مؤثرة، بعدما تأثرت الفنانة خلال إلقاء كلمتها ودخلت في نوبة بكاء أثناء حديثها عن أسرتها.
وجاءت الاحتفالية احتفاءً باستمرار شراكتها مع المنظمة الأممية بعد نحو عقد من التعاون في دعم قضايا الأطفال والشباب وتعزيز الوعي بحقوقهم.
تجربة إنسانية امتدت لعشر سنوات
وخلال كلمتها، أكدت دنيا سمير غانم أن رحلتها مع اليونيسف كانت من أهم التجارب الإنسانية في حياتها، مشيرة إلى أن الأطفال الذين التقت بهم على مدار السنوات الماضية منحُوها الأمل والطاقة والإلهام.
وأضافت أن العمل مع الأطفال علّمها أن النجاح والفرح يمكن أن يخرجا من قلب التحديات، مؤكدة أن الاستثمار في الطفولة يمثل استثمارًا حقيقيًا في مستقبل المجتمع.
دموع عند الحديث عن والديها وابنتها
ولم تتمالك الفنانة مشاعرها أثناء توجيه رسالة لوالديها الراحلين، سمير غانم ودلال عبد العزيز، مؤكدة أنهما غرسا فيها قيم المحبة والعطاء والعمل الإنساني.
كما وجهت رسالة مؤثرة إلى ابنتها كايلا، مشيرة إلى أنها تمثل أحد أهم مصادر إلهامها ودافعًا رئيسيًا للاستمرار في دعم المبادرات الإنسانية والمجتمعية.
إشادة بدعم العائلة
وحرصت دنيا على توجيه الشكر إلى شقيقتها إيمي سمير غانم، وزوجها الإعلامي رامي رضوان، تقديرًا لمساندتهما المستمرة لها طوال السنوات الماضية.
كما أعربت عن امتنانها لعائلتها وأصدقائها وفريق عمل اليونيسف الذين شاركوها رحلة العمل الإنساني.
اليونيسف تجدد الثقة بدنيا سمير غانم
وكانت اليونيسف في مصر قد أعلنت تجديد تعيين دنيا سمير غانم سفيرة للنوايا الحسنة، تقديرًا لدورها في دعم البرامج والمبادرات الموجهة للأطفال والشباب خلال السنوات العشر الماضية.
ومن جانبها، أكدت ناتاليا ويندر روسي أن تجديد التعاون يعكس نجاح الشراكة بين المنظمة والفنانة المصرية في دعم قضايا الطفولة والمساهمة في نشر الوعي المجتمعي وتعزيز البرامج التنموية والإنسانية.