TRENDING
الغرور يضرب الشامي.. تصريحاته تعكس أعلى درجات النرجسية

بعد تكريمه في حفل "جوي أواردز"، ومقارعته كبار النجوم وفوزه عليهم، لم يعد الشامي مجرد فنان شاب يشق طريقه بنجاح، بل بات حالة مستعصية من الغرور والنرجسية، تتطلّب تدخّلاً سريعاً من المقرّبين منه، لنصيحته قبل فوات الأوان.
فقد كان يمكن للفنان أن يكون أحد ظواهر السوشال ميديا فحسب، تحقق إحدى أغنياته نسبة مشاهدة خيالية، يختفي بعدها كما حصل مع أصحاب أغنيات ضاربة، ظلّوا نجوم الأغنية الواحدة، غير أنّ تكريمه في الرياض، في حفل يعتبره الأهم عربياً، نقله من مصاف فنان يخطو نحو النجومية إلى أعلى درجات النجومية والشهرة.
يومها حذّره الكثير من النّجوم بمن فيهن الفنانة الكبيرة منى واصف من الغرور، واستنكر كثيرون تكريمه باعتباره غير مستحق لأنّه لا يزال في بداياته.
في مقابلة له، نفى الشامي ما يشاع عن أنه نرجسي، لكنّه قال إنّه لا يوجد أي مبرّر لأي كان ألا يحبه، معدداً صفاته الجميلة التي تحتم على الآخرين محبته.


وكان الممثل السوري أحمد رافع قد انتقد تكريم الشامي، وتساءل "كيف بدو يحملو راسو بكرا إذا كان ابن اليوم وتكرّم؟". يومها لام الفنان الكبير كثيرون واعتبروا أنّه كان عليه تشجيع ابن بلده، ليعودوا ويعتذروا منه ويؤكدون أنّه كان صاحب نظرة استباقية، إذ أنّ تصريحات الشامي الجديدة تعكس وصوله إلى درجة عالية من الغرور.


وكان الشامي قد تعرّض لهجوم واسع، من قبل أحد المشايخ اتهمه بتشجيع الكفر من خلال كلمات أغانيه



ويبدو أن هذه الحرب والانتقادات الكثيرة، جعلت الفنان الشاب يتّخذ موقع الدفاع عن النفس، الذي انقلب إلى فوقية، وغرور، ضارباً بعرض الحائط أنّه فنان أحبه الناس لبساطته، ولأنه يشبههم. فهل من ينصح الفنان الشاب قبل فوات الأوان؟

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Hawacom TV (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق أحكام قانون حماية الملكية الفكرية

يقرأون الآن