TRENDING
مشاهير العرب

دلال كرم… قصة حب معقّدة مع زياد الرحباني تحوّلت إلى واحدة من أشهر قضايا النسب في لبنان

دلال كرم… قصة حب معقّدة مع زياد الرحباني تحوّلت إلى واحدة من أشهر قضايا النسب في لبنان

رحلت دلال كرم، طليقة الفنان اللبناني زياد الرحباني، بعد صراع مع المرض، لتعود إلى الواجهة واحدة من أكثر القصص الإنسانية والجدلية التي ارتبطت باسم عائلة الرحابنة، بين حب عاصف، وانفصال مؤلم، وقضية نسب هزّت الرأي العام اللبناني لسنوات.

حياة بين الحب والتحديات

عاشت دلال كرم تجربة استثنائية مع زياد الرحباني، وصفتها سابقًا بأنها مزيج من التناقضات، بين الحب العميق والصعوبات اليومية. تحدثت عن ارتباطها برجل “عبقري في فنه، لكنه معقّد في مشاعره”، مؤكدة أنها عاشت معه كل الأدوار، من الزوجة إلى الصديقة والأم.

كما كشفت أنها خاضت أربع عمليات إجهاض خلال زواجهما، مراعاة لرغبته في عدم الإنجاب آنذاك، في خطوة اعتبرتها تضحية كبيرة للحفاظ على العلاقة.

الطلاق… الخيانة نقطة الانهيار

لم يدم الزواج طويلًا، إذ انتهى بالطلاق بعد اكتشافها خيانته مع إحدى الممثلات في فرقته، وفق تصريحاتها. وأوضحت أنها حاولت إيجاد صيغة للاستمرار بشكل منفصل حفاظًا على استقرار ابنها، إلا أن الأمر انتهى بالانفصال النهائي، مع تمسكها بكرامتها وحقوقها.

قضية النسب التي صدمت لبنان

القضية الأبرز في حياة دلال كرم كانت تتعلق بابنها عاصي. ففي عام 2004، أجرى زياد الرحباني فحص الحمض النووي (DNA)، ليتبيّن أن عاصي ليس ابنه البيولوجي.

ورغم احتفاظه بالسر لسنوات، أعلن الحقيقة لاحقًا عام 2009، بعد أن بدأ عاصي يظهر إعلاميًا مستخدمًا اسم “الرحباني”. ليتحوّل الملف إلى قضية قضائية، طالب فيها زياد بشطب اسم عاصي من سجلاته ومنعه من استخدام لقب العائلة.

القضية، التي بقيت دون حسم نهائي، اعتُبرت من أكثر القضايا حساسية في الوسطين الفني والاجتماعي، نظرًا لارتباطها بعائلة شكّلت جزءًا من الذاكرة الثقافية اللبنانية.

عاصي بين الانتماء والصدمة

عاش عاصي لسنوات طويلة على أنه ابن زياد، قبل أن يكتشف الحقيقة، ما شكّل صدمة كبيرة له. ورغم ذلك، استمر باستخدام اسم “الرحباني”، وأكمل حياته بعيدًا عن الأضواء، قبل أن يعود اسمه مؤخرًا إلى التداول بعد إعلانه الحداد.

علاقتها بعائلة الرحابنة وفيروز

لم تكن علاقة دلال كرم بعائلة الرحابنة سهلة، خصوصًا مع فيروز. فقد وصفت العلاقة بأنها رسمية وباردة في معظم الأحيان، مشيرة إلى غياب التقارب العاطفي، رغم الحفاظ على حدود الاحترام.

تصريحات لا تُنسى

من أبرز ما قالته دلال كرم في مقابلاتها:

أحببته أكثر من نفسي، رغم صعوبة العيش معه

كان حنونًا لكنه لا يعرف كيف يعبّر عن الحب

تحمّلت مسؤولية تربية ابني ماديًا ونفسيًا

لا أزال أحبه… لكن ليس كزوج

هذه التصريحات، رغم مرور سنوات طويلة عليها، بقيت حاضرة في الذاكرة، لأنها كشفت جانبًا إنسانيًا نادرًا من حياة شخصية عاشت في ظل اسم فني كبير.

قصة لا تنتهي برحيلها

برحيل دلال كرم، تُطوى صفحة من قصة شخصية معقدة، لكنها تترك وراءها أسئلة مفتوحة حول الحب، الحقيقة، والهوية. قصة بدأت بعلاقة استثنائية مع زياد الرحباني، وتحولت إلى واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الوسط الفني اللبناني.