TRENDING

أصدرت شركة "وتري" بياناً رسمياً كشفت فيه تفاصيل جديدة حول الحكم الصادر عن محكمة التمييز في دبي في القضية المستمرة بينها وبين الفنانة اللبنانية إليسا، مؤكدة أن الملف لا يزال ضمن مراحل التقاضي ولم يصدر بشأنه حكم نهائي بات حتى الآن.

"وتري" توضح مسار الأحكام القضائية في دبي

أوضحت الشركة أن محكمة الاستئناف التجارية في دبي أصدرت في 26 فبراير/شباط 2026 حكماً قضى بفسخ قرار سابق صادر عن محكمة التجارة في دبي بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2025، والذي كان يتضمن اعتبار شركة "وتري ش.م.ل (أوف شور)" مالكة للقناة التي تحمل اسم "إليسا" على منصة يوتيوب، وهو أحد أبرز محاور الخلاف بين الطرفين.

وأضافت الشركة أن الحكم الصادر عن محكمة التمييز في دبي بتاريخ 25 يونيو/حزيران 2026، وفقاً لما نشره موقع محاكم دبي، قضى بنقض حكم محكمة الاستئناف في ما يتعلق بملكية القناة، مع إعادة القضية إلى محكمة الاستئناف أمام هيئة جديدة لإعادة النظر فيها واتخاذ القرار المناسب.

الشركة: القضية ما زالت مفتوحة أمام القضاء

أكدت "وتري" أن قرار محكمة التمييز لا يعني انتهاء النزاع، بل يشير إلى استمرار الإجراءات القانونية، مشددة على أن الملف لا يزال قيد المتابعة أمام الجهات القضائية المختصة.

كما أشارت إلى أنها تواصل تحركاتها القانونية في لبنان بصفتها مدعية، إضافة إلى القضايا المدنية والجزائية المرتبطة بالنزاع، والتي تتعلق بحقوق إدارة المحتوى الرقمي وملكية قناة إليسا على يوتيوب وعدد من الأعمال الفنية.

خلاف إليسا و"وتري" مستمر منذ 2022

يعود الخلاف بين إليسا وشركة "وتري" إلى عام 2022 بعد انتهاء التعاون بين الطرفين في مجال التوزيع الرقمي، ليتحول لاحقاً إلى نزاع قضائي امتد بين لبنان والإمارات، وسط خلافات حول إدارة المحتوى الرقمي وحقوق استغلال الأعمال الفنية والمنصات المرتبطة بالفنانة.

إليسا كانت قد أعلنت سابقاً انتصارها القضائي

كانت إليسا قد أعلنت في وقت سابق تحقيقها انتصاراً قضائياً في القضية، عقب صدور قرار من محكمة التمييز في دبي، معتبرة أن الحكم يمثل خطوة مهمة في حماية حقوقها الفنية والرقمية.

وقالت إليسا في بيانها إن اسمها وصوتها وأعمالها وهويتها الرقمية ليست متاحة للاستغلال خارج الأطر القانونية، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوقها أمام القضاء.

ويترقب الوسط الفني تطورات هذا الملف، في ظل استمرار المسار القضائي بين الطرفين بانتظار صدور أحكام نهائية تحسم النزاع.