TRENDING
هاندا آرتشيل تعود إلى الكتابة.. مشروع جديد بعد نجاح «عالمان وأمنية واحدة»

كشفت النجمة التركية هاندا آرتشيل عن خططها الفنية المقبلة، معلنةً عودتها مجددًا إلى تجربة كتابة السيناريو، بالتزامن مع استغلالها فترة إجازتها للتحضير للموسم الجديد.

وجاء حديث هاندا خلال لقاء مع عدد من الصحافيين في منطقة إتيلر بمدينة إسطنبول، حيث تحدثت أيضًا عن سعادتها بقرب ولادة شقيقتها غمزة آرتشيل بطفلها الثاني.

هاندا آرتشيل تعمل على سيناريو جديد

أوضحت هاندا أنها تمضي فترة الراحة الحالية في التحضير لخطواتها الفنية المقبلة، إلى جانب انشغالها بكتابة سيناريو جديد، مؤكدة أن تفاصيل المشروع ستتضح خلال الفترة المقبلة.

وقالت بطلة مسلسل «أنت أطرق بابي» إنها تعمل حاليًا على مرحلة الكتابة، مشيرة إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا للكشف عن التفاصيل المتعلقة بالعمل أو عن إمكانية تحويله إلى مشروع فني مكتمل.

وتأتي هذه الخطوة بعد تجربتها اللافتة في فيلم «عالمان وأمنية واحدة»، الذي شاركت في تأليفه وكتابته إلى جانب بطولته مع الفنان متين أكدولجر، وهو ما زاد من حماس جمهورها لمتابعة تجربتها الجديدة خلف الكواليس.

جمهور هاندا يترقب تجربتها الجديدة

وأثار إعلان هاندا عودتها إلى الكتابة تفاعلًا واسعًا بين محبيها، خاصة بعد تجربتها السابقة، إذ أشاد عدد من المتابعين بموهبتها في هذا المجال، معتبرين أن نجاح فيلمها الأخير يمثل دافعًا قويًا لخوض تجربة جديدة.

هاندا آرتشيل تحتفل بقرب ولادة شقيقتها

وعلى الجانب العائلي، أعربت هاندا عن سعادتها باقتراب موعد استقبال شقيقتها غمزة آرتشيل طفلها الثاني.

وأكدت أن أفراد العائلة جميعًا يعيشون حالة من الحماس والترقب، وينتظرون وصول المولود الجديد بفارغ الصبر، في أجواء عائلية خاصة بالنسبة إلى الشقيقتين.

هاندا آرتشيل تتحدث عن ثمن الشهرة

وفي وقت سابق، تحدثت هاندا آرتشيل بصراحة عن التحديات التي تفرضها الشهرة على حياتها الخاصة، مشيرة إلى الصعوبة التي تواجهها في الفصل بين شخصيتها الحقيقية والصورة التي كوّنها الجمهور عنها باعتبارها نجمة تحت الأضواء.

وقالت خلال مقابلة مع مجلة Based İstanbul إنها تشعر أحيانًا بأنها عالقة بين «هاندا الإنسانة» و«هاندا آرتشيل» الشخصية المعروفة، مؤكدة أن زملاءها من الفنانين الذين يعيشون التجربة نفسها يدركون هذا الشعور.

وأوضحت أن الظهور المستمر أمام الجمهور دفعها إلى بناء مساحة من الخصوصية وآلية دفاعية لحماية نفسها، خصوصًا بعدما شعرت بالأذى في بعض المواقف التي فتحت فيها قلبها للآخرين.

وشددت هاندا على أن مشاعر الحزن والسعادة والانكسار جزء طبيعي من حياة الإنسان، ولا يمكن فصلها عن التجارب التي يمر بها.

أحلام هاندا آرتشيل بدأت من مكان صغير

وتطرقت النجمة التركية إلى أحلامها في بداياتها، موضحة أن طموحاتها كانت دائمًا أكبر من الواقع الذي عاشت فيه.

وأشارت إلى أنها نشأت في مكان صغير، لكنها كانت تتخيل منذ سنواتها الأولى حياة مختلفة تمامًا، وتؤمن بقدرتها على الوصول إليها.

وأكدت هاندا أنها اعتادت توجيه طاقتها نحو المستقبل الذي تطمح إليه، وكانت تتخيله في ذهنها وكأنه واقع تعيشه بالفعل، قبل أن تتمكن مع مرور الوقت من تحقيق جانب كبير من أحلامها والوصول إلى عالم الشهرة والنجومية.