TRENDING
جينيفر أنيستون تكشف روتينها للعافية.. هكذا تستعد للتقدم في العمر

كشفت النجمة الأميركية جينيفر أنيستون عن تفاصيل روتينها الحالي في اللياقة والعناية بالصحة والتأمل، متحدثة عن نظرتها إلى التقدم في العمر وأهمية الحفاظ على القوة الجسدية والحركة مع مرور السنوات.
وقالت أنيستون، البالغة من العمر 57 عامًا، في حديث لمجلة PEOPLE، إن يومها المثالي للعافية يبدأ بالنشاط والتمارين الرياضية، قبل أن تنتقل لاحقًا إلى طقوس الاسترخاء والعناية، بمشاركة مجموعة من صديقاتها المقربات.

جينيفر أنيستون تبدأ يومها بتمارين Pvolve

تبدأ جينيفر أنيستون يوم العافية المثالي بالنسبة إليها بحصة من تمارين Pvolve، التي تصفها بأنها "رائعة"، بعدما أصبحت شريكة ومستثمرة في العلامة عام 2023.
وأطلقت أنيستون مؤخرًا برنامجًا جديدًا يمتد لـ30 يومًا بالتعاون مع Pvolve، ويجمع البرنامج بين الحركات الطبيعية ومعدات المقاومة المتخصصة، ضمن أسلوب لياقة منخفض التأثير يركز على الحركة الوظيفية.
وبعد الانتهاء من التمارين، تتجه أنيستون إلى الساونا الساخنة، قبل خوض تجربة الغمر بالماء البارد، وهي تجربة تقول إنها تستمتع بها رغم إدراكها أنها ليست مناسبة للجميع.
وأوضحت النجمة الأميركية أنها تعلمت بعض تقنيات التنفس التي تساعدها على التعامل مع صدمة المياه الباردة، لافتة إلى أنها لا تركز كثيرًا على إثبات فائدة جسدية محددة لهذا النوع من علاجات العافية، لأنها ببساطة تحب الشعور الذي ينتابها بعد انتهاء التجربة.

صديقات جينيفر أنيستون جزء أساسي من يوم العافية

بالنسبة إلى جينيفر أنيستون، لا يكتمل يوم العافية المثالي من دون مشاركة صديقاتها، إذ ترى أن وجود مجموعة من المقربات إلى جانبها يضيف طابعًا خاصًا إلى هذه التجربة.
وبعد ممارسة التمارين والجلوس في الساونا والغمر بالماء البارد، تتضمن خطتها تناول وجبة غداء جيدة، ثم التوجه إلى المنتجع الصحي لقضاء بعض الوقت في جلسات العناية، بما يشمل علاجات الوجه وأقنعة الشعر.
وتحرص أنيستون على الجمع بين الحركة والاسترخاء والتواصل الاجتماعي، معتبرة أن هذه الطقوس تمنحها فرصة للاهتمام بنفسها وقضاء وقت نوعي مع الأشخاص المقربين منها.

كيف تغيرت نظرة جينيفر أنيستون إلى الرياضة؟

رغم ارتباط روتين جينيفر أنيستون بعدد من طقوس الاسترخاء والعناية، فإن فلسفتها الحالية تجاه الرياضة أصبحت أكثر تركيزًا على الحفاظ على جسم قوي وقادر على دعمها في حياتها اليومية مع التقدم في العمر.
وتعتمد Pvolve على برنامج لياقة وظيفية منخفض التأثير يستند إلى الأبحاث، ويمكن ممارسته في المنزل من خلال مقاطع الفيديو المتاحة للبث، أو داخل الاستوديوهات التابعة للعلامة.
وتقول أنيستون إن نظرتها إلى التمارين الرياضية تغيرت بصورة كبيرة على مدار السنوات، بعدما كانت تعتقد في السابق أن تمارين الكارديو تمثل المفتاح الأساسي للحفاظ على جسم رشيق.
كما تتذكر أنها كانت متحفظة تجاه تمارين الأوزان، نتيجة الأفكار التي كانت سائدة بشأن ضرورة تجنب النساء اكتساب كتلة عضلية كبيرة، ولذلك كانت تميل أكثر إلى استخدام جهاز المشي أو جهاز الإليبتيكال.

جينيفر أنيستون تعطي الأولوية لقوة العضلات والعظام

مع تغير فهمها لاحتياجات الجسم، تغيرت أيضًا قناعات جينيفر أنيستون بشأن نوعية التمارين التي تحتاج إليها. وترى أن المعلومات والأبحاث المتعلقة بالصحة واللياقة تتطور باستمرار، وأن ما يناسب الإنسان في مرحلة عمرية معينة قد لا يكون الخيار الأفضل في مرحلة أخرى.
ولهذا السبب، أصبحت أنيستون تولي اهتمامًا أكبر لقوة العضلات ودورها في دعم الهيكل العظمي، معتبرة أن الحفاظ على عضلات قوية يمثل جزءًا أساسيًا من العناية بالجسم مع التقدم في العمر.

جينيفر أنيستون تستعد للتقدم في العمر بصحة جيدة

ترتبط فلسفة جينيفر أنيستون الجديدة في ممارسة الرياضة بهدف يتجاوز الحفاظ على المظهر والرشاقة، إذ تركز على الاستمرار في الحركة والتمتع بصحة جيدة لأطول فترة ممكنة.
وتتحدث النجمة الأميركية عن التقدم في العمر باعتباره أمرًا حتميًا، مستذكرة تجربة والديها اللذين وصلا إلى سن متقدمة، لكنهما فقدا القدرة على الحركة في نهاية حياتهما.
ومن هذا المنطلق، ترى أن الحفاظ على القوة الجسدية لا يتعلق فقط بالشكل الخارجي، وإنما بمنح الإنسان فرصة أكبر لمواصلة الحركة والحفاظ على استقلاليته خلال مراحل متقدمة من العمر، خصوصًا عند الوصول إلى الثمانينيات والتسعينيات.