أثار قرار الاتحاد المصري لكرة القدم بإنهاء مهمة حسام حسن وجهازه الفني مع منتخب مصر موجة من التساؤلات، خصوصاً في ظل الأزمات الشخصية والعائلية التي لاحقت المدير الفني خلال الفترة الماضية، وأعادت إلى الواجهة الحديث عن خلافاته الزوجية والمشكلات التي شهدتها حياته الخاصة.
وفي الوقت الذي أعلن فيه الاتحاد رسمياً تعيين علي ماهر لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، برزت تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء رحيل حسام حسن، وما إذا كانت التطورات الشخصية الأخيرة قد ألقت بظلالها على مستقبله مع الفراعنة.
الاتحاد المصري يعلن رحيل حسام حسن وتعيين علي ماهر
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، في بيان رسمي، توجيه الشكر إلى حسام حسن وجهازه الفني والإداري، وذلك عقب اجتماع مجلس الإدارة ودراسة الأحداث والملابسات التي شهدتها الفترة الماضية، وما نتج عنها من تداعيات.
وأوضح الاتحاد أن قراره يأتي انطلاقاً من مسؤوليته عن الحفاظ على استقرار المنتخب الوطني وصورته الإيجابية، مؤكداً أن مصلحة الفراعنة تظل الأولوية في المرحلة المقبلة.
كما ثمّن الاتحاد الجهود التي بذلها حسام حسن خلال فترة توليه القيادة الفنية، متمنياً له التوفيق والنجاح في مسيرته المهنية المقبلة.
وفي المقابل، أعلن تكليف علي ماهر بتولي مهمة المدير الفني للمنتخب المصري الأول، مطالباً إياه بتقديم تصوره بشأن تشكيل الجهاز الفني الجديد.
أزمات عائلية لاحقت حسام حسن قبل رحيله
وجاء قرار رحيل حسام حسن في ظل تداول أخبار عن أزمات عائلية شهدتها حياته الخاصة خلال الفترة الماضية، بعدما وقعت مشاجرة بين أفراد أسرته في الساحل الشمالي، وتحديداً بين ابنته يارا وزوجته آنذاك دان آدم.
وتطورت الواقعة إلى تدخل الشرطة، قبل أن تنتهي الأزمة بالتصالح الودي بين الأطراف المعنية.
وتزامنت هذه الأحداث مع تداول أنباء عن انفصاله عن زوجته هويدا الغرباوي، ما أعاد تسليط الضوء على حياته الشخصية والخلافات التي أثيرت حولها.
ورغم تزامن الأزمات العائلية مع قرار الاتحاد المصري، لم يعلن الاتحاد أن هذه التطورات كانت سبباً مباشراً لإنهاء مهمة حسام حسن، إذ ربط بيانه القرار بالأحداث والملابسات التي شهدتها الفترة الماضية وتأثيراتها على صورة المنتخب واستقراره.