أعادت المنتجة المصرية ندى السبكي فتح ملف فيلم حلاوة روح، الذي قامت ببطولته هيفاء وهبي، بعد مرور أكثر من 13 عامًا على الأزمة التي أدت إلى وقفه، في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

اتهامات مبطّنة بحملات ممنهجة
في منشور لافت، ألمحت السبكي إلى وجود “حملات ممنهجة ومدفوعة” استهدفت الفيلم عند عرضه، متهمة أطرافًا لم تسمّها بالتأثير على الرأي العام من خلال لجان إلكترونية وتوجيهات إعلامية، بهدف إيقاف العمل والتأثير على مسيرته التجارية والفنية.
صراع خلف الكواليس؟
المنتجة أشارت بشكل غير مباشر إلى أن الدوافع لم تكن فنية بحتة، بل قد تكون مرتبطة بـ”غيرة” داخل الوسط الفني، وتحديدًا من قبل فنانة تجاه أخرى، في إشارة فهمها البعض على أنها صراع شخصي تطوّر إلى حملة منظمة ألحقت الضرر بالفيلم.

اتهامات بلا أدلة وردود فعل متباينة
ورغم أن السبكي لم تسمِّ أي جهة بشكل صريح، تداول بعض المتابعين اسم الفنانة ياسمين عبد العزيز عبر منصات التواصل، دون تقديم أي دليل يثبت تورطها. هذا الربط بقي في إطار التكهنات، وسط غياب أي رد رسمي من الأطراف المعنية.
جدل متجدد حول الفيلم ومضمونه
يُذكر أن “حلاوة روح” أثار عند عرضه عام 2014 موجة انتقادات حادة، وصلت إلى حد سحبه من دور العرض، قبل أن يُعاد طرحه لاحقًا بعد حذف بعض المشاهد. وبينما اعتبره البعض عملًا جريئًا، رأى آخرون أنه تجاوز الخطوط المقبولة، ما جعله مادة دائمة للجدل حتى اليوم.
بين الحقيقة والتكهنات
تصريحات ندى السبكي أعادت إحياء التساؤلات حول ما جرى خلف الكواليس، لكنها في الوقت نفسه فتحت الباب أمام موجة من الاتهامات غير الموثقة، ما يضع القضية مجددًا في منطقة رمادية بين الروايات الشخصية والوقائع المثبتة.