TRENDING
مشاهير تركيا

من لندن إلى بلاتوهات التصوير.. هاندا آرتشيل بطلة لمشروع حبيبها الجديد أونور غوفيناتام

من لندن إلى بلاتوهات التصوير.. هاندا آرتشيل بطلة لمشروع حبيبها الجديد أونور غوفيناتام

تتصدر النجمة التركية هاندا آرتشيل عناوين الصحافة الفنية في تركيا مجدداً، ولكن هذه المرة ليس فقط بسبب أخبارها العاطفية، بل لاقتران الحب بالعمل. فبعد تداول أنباء عن علاقتها الجدية بالمنتج الشهير أونور غوفيناتام، تشير التقارير إلى أن الأخير قرر منح حبيبته دور البطولة في أحدث مشروعاته الدرامية، في خطوة تعكس مدى الثقة والانسجام بين الثنائي الجديد.


تعاون فني بروح رومانسية بين هاندا وغوفيناتام

وفقاً لما نشره موقع "Aksam" التركي، يعمل أونور غوفيناتام، صاحب شركة الإنتاج الضخمة "OGM Pictures"، حالياً على تحضير عمل درامي جديد مخصص لمنصة رقمية عالمية. وتفيد المصادر بأن عملية اختيار طاقم العمل وكتابة السيناريو تجري على قدم وساق، مع وضع هاندا آرتشيل كخيار أول وأساسي لبطولة المسلسل. ورغم حسم هوية البطلة، لا يزال البحث جارياً عن النجم الذي سيشاركها البطولة، وسط ترقب كبير من الجمهور لمعرفة "الكوبل" الدرامي الجديد الذي سيجمع هاندا بمنصة رقمية بعد غياب.


كواليس العلاقة السرية في العاصمة البريطانية

بدأت شائعات الارتباط تلاحق الثنائي بعد أشهر قليلة من انفصال هاندا عن رجل الأعمال هاكان سابانجي. وكشفت مجلة "Sok Magazin" أن نجمة "حب ودموع" تقيم منذ نحو شهر في منزل المنتج أونور غوفيناتام بالعاصمة البريطانية لندن، حيث شوهدا أكثر من مرة وهما يتجولان في شوارع المدينة بعيداً عن صخب الإعلام في إسطنبول. وتتواجد هاندا حالياً في إنجلترا بهدف دراسة اللغة وتطوير مهاراتها، بينما يحرص غوفيناتام على زيارتها باستمرار، مما يعزز التكهنات بأن الإعلان الرسمي عن علاقتهما بات قريباً جداً.


من هو أونور غوفيناتام صانع النجوم؟

يُعد أونور غوفيناتام، المولود في أنقرة عام 1985، واحداً من أقوى الأسماء في صناعة الدراما التركية الحديثة. منذ تأسيس شركته "OGM Pictures" عام 2019، استطاع تغيير خارطة المشاهدة عبر إنتاج أعمال حققت نجاحات عربية وعالمية مدوية، أبرزها مسلسل "الفتى الذهبي" (فريد)، و"فتاة النافذة"، و"عروس إسطنبول". كما سجل اسمه كأول منتج لفيلم أصلي لمنصة "نتفليكس" في تركيا، مما يجعل تعاونه القادم مع هاندا آرتشيل مشروعاً "ضمان النجاح" نظراً لتاريخه الحافل بأعمال مثل "عطية" و"النداء الأخير إلى إسطنبول".