شهدت الحلقة الرابعة والعشرون من مسلسل "علي كلاي" تحولات درامية صادمة، حيث سادت أجواء من الانكسار والمواجهة بين الشخصيات الرئيسية. وبلغ التوتر ذروته في مشهد مهين لكرامة البطل، وضع المشاهدين في حالة من الذهول، خاصة مع تلاعب "ميادة" بمشاعر "علي" واستغلال نقطة ضعفه الوحيدة وهي زوجته المفقودة "روح".
صفعة على الملأ وخديعة تحطم آمال "علي"
بدأت أحداث الحلقة بمقايضة غريبة وقاسية، حيث زعمت ميادة (درة) أن زوجة علي، "روح" (يارا السكري)، ما زالت على قيد الحياة. ومن أجل الكشف عن مكانها، وضعت شرطاً مذلاً أمام علي كلاي (أحمد العوضي)، وهو أن يسمح لها بصفعه أمام الجميع. وبدافع الحب والأمل في العثور على زوجته، ركع "علي" أمامها في مشهد أثار صدمة الحاضرين وتلقى الصفعة بالفعل.
إلا أن الصدمة الحقيقية كانت في غدر ميادة؛ فبعد أن نالت مرادها وأذلته علناً، أعلنت أنها خدعته ولا تنوي إخباره بأي شيء، مدعية أن "روح" قد توفيت بالفعل محترقة، مما ترك "علي" في حالة من التشتت والانهيار النفسي بعد أن استعادت آماله للحظات.
صراع الأرض والوعيد لعائلة "الجوهري"
على جبهة أخرى، تواصلت الضغوط السياسية والمالية، حيث حاول منصور الجوهري (طارق الدسوقي) إجبار "علي" على التنازل عن أرض الملجأ. ورغم كل ما مر به، أبدى "علي" صموداً كبيراً ورفض التنازل بشكل قاطع، بل وصعّد من حدة تهديداته لمنصور وعائلته، متوعداً إياهم بالانتقام في حال ثبت تورطهم في مقتل زوجته، في إشارة إلى أن الصراع القادم سيكون أكثر دموية.
اتهام مفاجئ ونهاية إنسانية مؤثرة
اختتمت الحلقة 24 بأحداث متسارعة داخل دار الأيتام، فبينما كان الأطفال يستقبلون "علي" بحفاوة، خاصة الطفل "آدم"، فجرت مديرة الدار مفاجأة من العيار الثقيل باتهامها لـ "علي" بالتورط في جريمة قتل إحدى الفتيات داخل الدار. هذا الاتهام أدى إلى مشادة حادة، لكن الحلقة انتهت بمشهد إنساني لافت، حيث أظهر الطفل "آدم" وفاءه لـ "علي" ممسكاً بيده، في إشارة إلى أن براءة "علي" قد تأتي من أنقى القلوب المحيطة به.