لم يكن عبور المنتخب المغربي إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026 مجرد إنجاز رياضي، بل تحول إلى لحظة عربية استثنائية جمعت بين الحماس والفخر والمشاعر الإنسانية، بعدما خطف "أسود الأطلس" الأنظار بأدائهم القوي، فيما تصدرت مشاهد الاحتفال والدموع حديث الجماهير.
محمد بن راشد يحتفي بإنجاز أسود الأطلس
أشاد نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتأهل المنتخب المغربي إلى دور الـ16، مؤكداً أن ما يقدمه الفريق يمثل مصدر فخر للعرب جميعاً.
وكتب عبر حسابه على منصة "إكس": "ألف مبروك لأسود الأطلس تأهلهم لدور الـ16 ضمن نهائيات كأس العالم... روح قتالية... ومباراة حاسمة... وإبهار عربي أمام العالم"، مضيفاً: "فرحتنا اليوم مغربية... ألف مبروك لشعب المغرب وملك المغرب ومنتخب المغرب".
وعكست كلماته حجم التقدير العربي للمسيرة المميزة التي يقدمها المنتخب المغربي في البطولة العالمية.
ألف مبروك لأسود الأطلس تأهلهم لدور ال16 ضمن نهائيات كأس العالم.. روح قتالية ..ومباراة حاسمة .. وإبهار عربي أمام العالم ..
— HH Sheikh Mohammed (@HHShkMohd) June 30, 2026
فرحتنا اليوم مغربية .. ألف مبروك لشعب المغرب وملك المغرب ومنتخب المغرب 🇲🇦 pic.twitter.com/8dpdWU2Z5L
احتفال صيباري مع والدته يتحول إلى لقطة المونديال
في واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً خلال البطولة، خطف إسماعيل صيباري الأضواء بعد نهاية المباراة، بعدما توجه مباشرة للاحتفال مع والدته التي لم تتمالك دموعها من شدة الفرح.
واحتضن صيباري والدته وسط أجواء مؤثرة، في مشهد انتشر بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح من أبرز اللقطات الإنسانية في كأس العالم 2026.
ويواصل نجم المنتخب المغربي تقديم مستويات مميزة خلال البطولة، بعدما أثبت حضوره كأحد العناصر المهمة في تشكيلة "أسود الأطلس".
الأم هي كل شيء 🤍💙
— محمد توتنهام | spurs (@mstottenham) June 30, 2026
والدة نجم المغرب إسماعيل صيباري
تبكي وهي لم تتمالك دموعها فرحًا بابنها 🤍
عقب الفوز على هولندا والتأهل
pic.twitter.com/QZKUpGEX4o
المغرب يحسم التأهل أمام هولندا بركلات الترجيح
ضمن المنتخب المغربي تأهله إلى دور الـ16 بعد مواجهة مثيرة أمام هولندا، انتهت بالتعادل 1-1 بعد الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يحسم "أسود الأطلس" المباراة بركلات الترجيح بنتيجة 3-2 في مدينة مونتيري المكسيكية.
وكان الحارس ياسين بونو أحد أبرز نجوم اللقاء بعدما تصدى للركلة الترجيحية الخامسة التي نفذها كريسنسيو سامرفيل، قبل أن يتولى إسماعيل صيباري تنفيذ الركلة الحاسمة التي منحت المغرب بطاقة العبور.
وانطلقت احتفالات الجماهير المغربية في المدرجات، وسط هتافات "مارويكوس" و"أولي" التي ترددت في أجواء المباراة، في مشهد عكس الشعبية الكبيرة التي بات يحظى بها المنتخب المغربي خلال مشواره في كأس العالم.