أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار على مسيرته في كأس العالم، بعدما ودع منتخب البرتغال منافسات مونديال 2026 إثر خسارته أمام إسبانيا بهدف دون رد في دور الـ16، في مباراة انتهت بمشهد مؤثر سيبقى عالقًا في أذهان عشاق كرة القدم، بعدما غادر "الدون" أرضية ملعب دالاس والدموع تغالب عينيه.
هدف قاتل ينهي حلم البرتغال في الدقيقة الأخيرة
تلقى المنتخب البرتغالي ضربة موجعة بعدما سجل الإسباني ميكيل ميرينو هدف الفوز الوحيد في الدقيقة 90، ليمنح منتخب بلاده بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، ويضع حدًا لمشوار البرتغال في البطولة.
ورغم المحاولات المتكررة التي قادها كريستيانو رونالدو طوال اللقاء، لم ينجح المنتخب البرتغالي في العودة، لتنتهي المباراة بخيبة أمل كبيرة للدون ورفاقه.

مشهد مؤثر لرونالدو بعد صافرة النهاية
عقب إطلاق الحكم صافرة النهاية، بدا التأثر واضحًا على ملامح رونالدو، الذي وقف للحظات داخل الملعب قبل أن يتجه منفردًا نحو نفق غرف الملابس وسط حالة من الحزن الشديد.
وأعادت هذه اللقطة إلى الأذهان مشهد بكائه بعد خروج البرتغال من مونديال قطر 2022، إلا أن هذه المرة حملت طابعًا مختلفًا، باعتبارها الظهور الأخير له في بطولة كأس العالم.
نهاية المسيرة المونديالية لكريستيانو رونالدو
كان رونالدو قد أكد قبل المباراة، خلال المؤتمر الصحفي، أن بطولة كأس العالم 2026 ستكون مشاركته الأخيرة بقميص منتخب البرتغال في المونديال.
وبذلك يختتم النجم البرتغالي رحلة بدأت في نسخة 2006، وامتدت عبر ست بطولات متتالية، ليصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يشارك ويسجل أهدافًا في ست نسخ مختلفة من البطولة، في إنجاز تاريخي سيظل مرتبطًا باسمه.
تفاعل عالمي واسع بعد وداع رونالدو
أثار خروج كريستيانو رونالدو من كأس العالم موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت صور ومقاطع بكائه قوائم التداول، وعبّر الملايين من جماهير كرة القدم عن تعاطفهم مع قائد البرتغال في آخر ظهور مونديالي له.

وتحوّلت منصات التواصل إلى مساحة لتكريم مسيرة رونالدو، إذ أشاد المتابعون بما قدمه طوال سنوات طويلة مع منتخب بلاده، معتبرين أن رحلته في كأس العالم ستبقى واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ البطولة، بما حققته من أرقام وإنجازات صنعت مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ.
