TRENDING
دراما الموضة أمام برج إيفل: زيندايا تسحر باريس بإطلالة أرشيفية وقناع سريالي


في ليلة باريسية ساحرة، اجتمع نجوم الفيلم المرتقب “The Odyssey” لإطلاق الحملة الترويجية في عاصمة الموضة. وتصدرت النجمة الشابة زيندايا المشهد تماماً، متخلية عن الإطلالات الكلاسيكية لصالح لوك دراماتيكي يحبس الأنفاس، مزجت فيه بين عبقرية التصميم الأرشيفي والجرأة المسرحية السريالية.


من أمام برج إيفل، زيندايا بدت اكثر من نجمة تلتقط الصور مع كاست فيلمها الجديد "The Odyssey"؛ بطلة رواية غامضة هبطت لتوّها في باريس.

زيندايا بطلة السجادة الحمراء

في تلك الليلة، قررت أن تقلب مقاييس السجادة الحمراء وتنسج حكايتها الخاصة. اختارت ثوباً أبيض هيكلياً، نبشت فيه من أرشيف "جيفنشي" لربيع وصيف 1997، بأكتاف عريضة تحاكي القوة، وأكمام طويلة ممتدة تلامس الأرض خلفها كشلال ملكي.


ولأن القصة تحتاج إلى غموض يليق بملحمة، خبأت عينيها خلف قناع ذهبي سريالي من تصميم "فيليب تريسي"، ارتفع فوق رأسها كتاج قوطي مدبب، وزينت حضورها ببريق مجوهرات "بولغاري" وشفتين داكنتين.


وقفت هناك، شابة باريسية حالمة، تحوّل الترويج السينمائي إلى لحظة فنية ساحرة تختصر التاريخ والموضة في لقطة واحدة أمام البريج المشع.


نجمات بالأناقة العالمية

إلى جانب زندايا، شكلت النجمات لوحة متكاملة الألوان؛ حيث تألقت لوبيتا نيونغو بثوب براق باللون العنابي الداكن، وارتدت آن هاثاواي فستاناً كحلياً ناعماً يبرز ملامحها الأنيقة، في حين اختارت تشارليز ثيرون لوكاً عصرياً يجمع بين البليزر الأسود والشورت الحريري.


لكن يبقى حضور زيندايا اكثر من مجرد ممثلة تروج لعمل، بل هي "حرباء موضة" تعرف كيف تحول الجولات الصحفية للأفلام إلى أحداث فنية وثقافية ينتظرها الملايين.