شهدت قضية مقتل نجمة "تيك توك" وخبيرة التجميل المكسيكية فاليريا ماركيز تطورًا جديدًا، بعدما أعلنت السلطات المكسيكية القبض على أحد زعماء عصابات المخدرات، بتهمة إصدار أمر باغتيالها في الجريمة التي أثارت صدمة واسعة داخل المكسيك وخارجها.
القبض على زعيم عصابة متهم بالتخطيط للجريمة
ألقت القوات الخاصة المكسيكية القبض على رامون أنخيل ألفاريز أيالا، المعروف بلقب "إل آر 1"، والذي يُعد من الشخصيات المرتبطة بعصابة "خاليسكو الجيل الجديد"، إحدى أخطر منظمات الجريمة المنظمة في البلاد.
وبحسب السلطات، يواجه المتهم اتهامات بإصدار أوامر بتنفيذ عملية اغتيال فاليريا ماركيز، في تطور يُعد الأبرز منذ وقوع الجريمة.

علاقة عاطفية تقف وراء الجريمة
أوضحت التحقيقات أن نجل المتهم كان على علاقة بالمؤثرة الشابة، البالغة من العمر 23 عامًا، وأنه عقب انتهاء العلاقة طلب من والده تدبير عملية قتلها.
وفيما تمكنت السلطات من توقيف الأب، لا يزال الابن متواريًا عن الأنظار، بينما تتواصل عمليات البحث لإلقاء القبض عليه.
مقتل فاليريا ماركيز خلال بث مباشر
تعود تفاصيل القضية إلى مايو/أيار 2025، عندما كانت فاليريا ماركيز تبث مباشرة عبر حسابها على "تيك توك" من داخل صالون التجميل الخاص بها "Blossom – The Beauty Lounge" في ولاية خاليسكو.
وخلال تفاعلها مع متابعيها، بدت عليها علامات القلق بعدما نظرت باتجاه نافذة الصالون، قبل أن تتعرض لإطلاق نار مباشر أدى إلى توقف البث بشكل مفاجئ.
وأصيبت فاليريا برصاصات في الرأس والبطن، وسقطت أمام الكاميرا لتفارق الحياة في مشهد صادم شاهده آلاف المتابعين، قبل أن تظهر امرأة أخرى وتنهي البث المباشر.
التحقيقات كشفت تفاصيل الهجوم
أظهرت التحقيقات الأولية أن مسلحًا اقتحم صالون التجميل، وأطلق النار على فاليريا ماركيز قبل أن يلوذ بالفرار على متن دراجة نارية، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق واسع لكشف ملابسات الجريمة وتحديد جميع المتورطين فيها.
وأثارت الواقعة موجة غضب كبيرة داخل المكسيك، وسط مطالبات شعبية بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة وتقديمهم إلى العدالة.
فاليريا ماركيز.. نجمة مؤثرة على مواقع التواصل
كانت فاليريا ماركيز من أبرز صانعات المحتوى في مجال الجمال والعناية بالبشرة، إذ امتلكت قاعدة جماهيرية واسعة تجاوزت 110 آلاف متابع على "تيك توك"، إلى جانب أكثر من 222 ألف متابع على "إنستغرام".
واشتهرت بمشاركة محتوى متخصص في التجميل والعناية بالبشرة، إلى جانب نشر تفاصيل من حياتها اليومية، قبل أن تنتهي حياتها بطريقة مأساوية خلال بث مباشر هز الرأي العام وأعاد تسليط الضوء على جرائم العنف المرتبطة بعصابات المخدرات في المكسيك.