في تطور جديد يعيد قضية الطفلة الممثلة كبرى سوزغون إلى الواجهة، وجهت النجمة الصغيرة نداءً مؤثرًا إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وزوجته أمينة أردوغان، طالبة تدخلهما في الأزمة التي تقول إنها تعيشها مع عائلتها، ومؤكدة أن ما تريده ليس معاملة خاصة كونها ممثلة، بل الحماية باعتبارها طفلة صغيرة.
«لا أستطيع النوم من الخوف»
وفي رسالة مؤثرة، قالت كبرى إنها تعيش حالة مستمرة من الخوف بسبب ما وصفته بالتهديدات التي تتعرض لها عائلتها، مشيرة إلى أن هذه الظروف أثرت بشكل مباشر على حياتها اليومية وحالت دون شعورها بالأمان.
وقالت، بحسب رسالتها: «أطلب المساعدة من رئيسنا رجب أردوغان وأمنا أمينة، ليس كوني ممثلة، بل كطفلة صغيرة».
وأضافت أنها لم تعد قادرة على النوم ليلًا من شدة الخوف، موضحة أن عائلتها تتلقى تهديدات بشكل مستمر، وأنها باتت تجهل ما يمكن أن يحدث لهم في المستقبل.
وتابعت كبرى معبرة عن حجم الضغط الذي تعيشه: «لم أعد أستطيع أن أعيش حياتي بسبب هذه المخاوف»، قبل أن توجه نداءً إلى المسؤولين للتدخل ووضع حد لما تمر به هي وعائلتها.
قضية بدأت باتهامات خطيرة
وتأتي هذه المناشدة في خضم قضية أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجهت كبرى سوزغون وعائلتها اتهامات إلى الممثلة أوزجي أوزبيرينجي، زميلتها السابقة في مسلسل «المرأة»، متهمة إياها بالتسبب في أزمة كبيرة لعائلتها.
وظهرت كبرى، التي اشتهرت بدور نيسان في المسلسل التركي، برسالة عاطفية تحدثت فيها عن معاناة قالت إنها عاشتها وعائلتها لسنوات، وربطت ما تعرضوا له بما حدث قبل أعوام.
أوزجي أوزبيرينجي تكسر صمتها
وفي المقابل، خرجت أوزجي أوزبيرينجي عن صمتها بعد انتشار الاتهامات، ونفت بشكل قاطع أن تكون لها أي علاقة بما نُسب إليها.
وأوضحت الممثلة أنها اختارت عدم التعليق طوال الفترة الماضية، انطلاقًا من حرصها على عدم الإضرار بطفلة صغيرة أو التأثير في صحتها النفسية، مؤكدة أن صمتها لا يمكن اعتباره اعترافًا بصحة الاتهامات المتداولة.
كما أعلنت أوزبيرينجي عن بدء الإجراءات القانونية اللازمة لحماية حقوقها، مشددة على أنها لن تدلي بمزيد من التصريحات حول القضية، وداعية في الوقت نفسه إلى التعامل مع الموضوع بما يراعي مصلحة الطفلة.
بين الاستغاثة والقضاء
وبينما تصر كبرى وعائلتها على أن ما يحدث تسبب لهم بخوف ومعاناة مستمرة، تتمسك أوزجي أوزبيرينجي بنفي جميع الاتهامات وتؤكد أنها لجأت إلى المسار القانوني.
ومع انتقال القضية من مواقع التواصل الاجتماعي إلى الإجراءات القانونية، يبقى الحسم النهائي للجهات المختصة، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى حماية كبرى من أي ضغط إضافي، خصوصًا أنها لا تزال طفلة تجد نفسها في قلب قضية أثارت اهتمامًا واسعًا في تركيا.
ويبقى السؤال الأبرز: هل تنجح مناشدة كبرى في دفع الجهات المعنية إلى التدخل، أم أن القضية ستُحسم بالكامل عبر القضاء؟