TRENDING
Fashion Police

رابعة الزيات ملكة حالمة في زفاف ابنها البكر: وجه من الرقيّ والأناقة العابرة للزمن

رابعة الزيات ملكة حالمة في زفاف ابنها البكر: وجه من الرقيّ والأناقة العابرة للزمن


في احتفالية طافحة بالحب والدفء العائلي، خطفت الإعلامية اللبنانية رابعة الزيات الأنظار في زفاف نجلها البكر كريم إلى عروسه لارين، في حفل أُقيم في عروس الشاطئ الشمالي، مدينة البترون. 

جاء الحفل كمناسبة اجتماعية فاخرة،  تصدّرتها رابعة بإطلالة آسرة أطلت فيها كعروس حالمة، لتختصر المشهد بلغة الموضة والأناقة المطلقة.


اختارت رابعة لهذه المناسبة الاستثنائية ثوباً ساحراً بتوقيع دار HAUS OF C وتنسيق المنسق AREN ARDROUMIAN، جاء باللون النيود البودري (Nude Blush) الشفاف والأثيري. تميز الفستان بتصميم إغريقي ملكي مع كاب ممتد من الأكتاف يتطاير بخفة وخفة شيفونية تناغمت مع أفق البحر والطبيعة البترونية. أما منطقة الصدر والأكمام والياقة المرتفعة، فقد ازدانت بتطريزات براقة ومشكوكة بحرفية عالية من الكريستال والأحجار البراقة التي أضفت ضياءً خاصاً على إطلالتها. ولإكمال هذه اللوحة الملكية، اعتمدت مكياجاً دافئاً برزت فيه نظرة العينين المحددة بدقة بتوقيع خبير التجميل Dani Kamel، بينما جاءت تسريحة الشعر المرفوعة بنعومة للخلف بتوقيع Mahdi Sayfaldin لتبرز تفاصيل الياقة والتطريز العالي.


دموع التأثر ورقصة الحب: مشهديات غلبت عليها العاطفة

تحوّلت لحظات الزفاف إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، لا سيما حين غلبت المشاعر أم العريس مع دخول نجلها كريم إلى القاعة. فلم تتمالك رابعة دموعها التي امتزجت بالفخر والحنان وهي تتابع خطاه، بالتزامن مع أداء الفنان نادر الأتات لأغنية "زفّوا حبيبي زفّوا"، الأغنية التي ألهبت الحماس وزادت الحفل تأثراً وشجناً. ولم تقتصر الأجواء على الدموع، بل شهدت السهرة لحظات احتفالية ساحرة رقصت فيها رابعة برفقة زوجها الإعلامي زاهي وهبي وسط تفاعل كبير من الحاضرين، لتكتمل صورة العائلة المحبة في ليلة من العمر.


رابعة الزيات: أيقونة الجمال والوقار التي تتحدى السنوات

تأتي هذه الإطلالة لتؤكد من جديد أن رابعة الزيات ليست فقط واحدة من أبرز وجوه الإعلام العربي ورموزه الحاضرة بأناقة الحوار وعمق الطرح، بل هي أيضاً ملهمة في عالم الموضة والجمال. برصيدها الإعلامي الحافل وبصمتها الخاصة على الشاشة، تواصل رابعة الحفاظ على حضور متألق يجمع بين الرقي والشباب الداخلي والخارجي، متجاوزة الخمسة وخمسين عاماً بكبرياء وأنوثة لا تزول، لتبقى نموذجاً للمرأة العربية التي تعتق جمالها وتزداد تألقاً مع كل مرحلة من حياتها.