TRENDING
بيرلا حرب في


تتجه أنظار العالم  إلى فيتنام التي تشهد بدء توافد أكثر من 130 متسابقة من مختلف أنحاء العالم إلى العاصمة هانوي، في سابقة تاريخية لاستضافتها هذا الحدث العريق. وتتعاون منظمة "Sen Vàng" الفيتنامية مع رئيسة منظمة "Miss World" جوليا مورلي لتقديم نسخة استثنائية احتفاءً بالذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس المسابقة.

وفي هذا محفل الجمال العالمي، لم تكتفِ ملكة جمال لبنان بيرلا حرب بحضورٍ أنيق، بل حملت معها هوية وطن كامل ورسالة إنسانية راقية. فمع إعلان انطلاق رحلتها في اليوم الأول ومشاركتها عبارة:

"So grateful for every moment, every new friendship, and every experience. This is only the beginning…"


عكست بيرلا طاقة إيجابية وشغفاً يمثلان الصورة الأجمل للمرأة اللبنانية القادرة على الإشعاع أينما حلت.

أناقة الرمز: الأرزة تشع في اللقطات الأولى

تتجلّى القيمة الحقيقية للمشاركة في التفاصيل الحميمة التي اختارتها بيرلا لتوثيق يومها الأول. فقد لفتت الأنظار من خلال الصور التي شاركتها بحقيبة يد سهرة ("Clutch") مطرزة بدقة متناهية، تزدان في منتصفها بشجرة الأرز اللبنانية الخضراء الراسخة، الشعار الوطني الذي يحمل في طياته قيم الصمود والأصالة والجمال. إن اختيار قطعة فنية تُبرز الأرزة اللبنانية إلى جانب وشاح اسم لبنان "LEBANON" ليس مجرد اختيار إكسسوار أنيق، بل هو بيان بصري ذكي ينقل الروح اللبنانية وثقافتها الغنية إلى المنصات العالمية، مؤكداً أن بيرلا لا تمثل نفسها فحسب، بل تحمل نبض وطنها في كل خطوة.


ظهرت بيرلا في إطلالاتها الأولى بأناقة تبض بالحيوية؛ حيث اختارت جمبسوت ("Jumpsuit") بلون أصفر مشرق بتصميم كورسيه مميز وأنيق، يُبرز رقي حضورها وسط الطبيعة الساحلية للبلد المضيف، إلى جانب إطلالة ثانية بألوان هادئة تعكس البساطة العصرية والأنوثة المتزنة.


منافسات تصاعدية ومحطات هادفة

تخوض المشاركات في هذه النسخة التاريخية منافسات تصاعدية ومكثفة تتوزع بين مدن ومناطق سياحية خلابة في فيتنام، أبرزها خليج "ها لونغ" الساحر. وتشمل التحديات عروض الأزياء (Top Model)، وتحدي المواجهة (Head-to-Head Challenge) لاختبار قدرات الخطابة والتعبير عن القضايا الإنسانية، وصولاً إلى عرض "رقصات العالم" المقرر في 30 آب/أغسطس.


وستُتوج هذه الرحلة بالحفل الختامي الكبير في مدينة هو تشي منه يوم 5 أيلول/سبتمبر المقبل، حيث تأمل الجماهير اللبنانية والعربية أن تترك بيرلا حرب بصمة استثنائية تعكس رقي الثقافة اللبنانية وجمالها الهادف، خصوصاً من خلال مشروعها التنموي الذي يركز على السلامة الرقمية والتوعية النفسية، لتقدم نموذجاً متكاملاً للجمال الذي يجمع بين الفكر، الأناقة، والتأثير الإيجابي.