عاد الفنان السوري عبد الرحمن فواز، المعروف باسم «الشامي»، إلى دمشق بعد فترة من الغياب عن سوريا، حيث شارك شقيقه عبد الرزاق الاحتفال بزفافه، في ظهور عائلي حظي بتفاعل واسع من الجمهور وأعاد التذكير بحلمه القديم في إحياء حفلات غنائية داخل بلده.
الشامي يحتفل بزفاف شقيقه في دمشق
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من المقاطع التي ظهر فيها الشامي خلال حفل زفاف شقيقه عبد الرزاق في سوريا، وسط أجواء عائلية اتسمت بالفرح والاحتفال.
وظهر الشامي بإطلالة كلاسيكية، مرتديًا بدلة سوداء وقميصًا أبيض، وشارك أفراد عائلته وضيوف المناسبة الاحتفال بزفاف شقيقه، في ظهور لافت داخل دمشق.
ولاقى حضور الشامي تفاعلًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر متابعوه عن سعادتهم بعودته إلى سوريا ووجوده إلى جانب شقيقه في هذه المناسبة، فيما طالبه عدد منهم بإحياء حفلات جماهيرية في دمشق ومدن سورية أخرى.
الشامي يتحدث عن حلمه بالغناء في سوريا
وأعاد ظهور الشامي في دمشق إلى الواجهة تصريحات سابقة كشف خلالها عن رغبته في العودة إلى المسارح السورية وإحياء حفلات أمام الجمهور في بلده.
وقال الشامي في تصريحات صحفية سابقة: «هذه بلدي، وأنا أنتظر من الله أن أغني على مسارح دمشق ومسارح سوريا»، معربًا عن أمله في أن يستقر الوضع في سوريا على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف: «إن شاء الله يستقر الوضع على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويكون الشعب جاهزًا ليحتفل ويفرح ويرقص، وسأكون من أوائل الموجودين على مسارح بلدي».
عودة الشامي تفتح باب التكهنات حول حفلاته في سوريا
ويأتي حضور الشامي حفل زفاف شقيقه في دمشق ليشكل ظهورًا عائليًا لافتًا له داخل سوريا، وسط تفاعل الجمهور مع عودته، وترقب إمكانية أن تتحول رغبته التي أعلن عنها سابقًا إلى حفلات غنائية يلتقي خلالها بالجمهور السوري على المسارح المحلية.