TRENDING
كلاسيكيات

نجلاء فتحي عن قصة حبها مع سيف أبو النجا.. حوار نادر يعود إلى الواجهة بعد رحيل ابنتهما الوحيدة ياسمين بسكتة قلبية

نجلاء فتحي عن قصة حبها مع سيف أبو النجا.. حوار نادر يعود إلى الواجهة بعد رحيل ابنتهما الوحيدة ياسمين بسكتة قلبية

يعود إلى الواجهة حوار نادر للفنانة نجلاء فتحي، أجرته مع مجلة «الموعد» في يونيو/حزيران 1977، تحدثت خلاله عن بداية علاقتها بالمهندس سيف أبو النجا، الذي أصبح زوجها ووالد ابنتها الوحيدة ياسمين. ويكتسب الحوار اليوم بعداً إنسانياً مؤثراً، بعد رحيل ياسمين، ابنة نجلاء فتحي وسيف أبو النجا، إثر سكتة قلبية، لتستعاد معه تفاصيل حكاية والديها كما روتها الفنانة بنفسها قبل عقود.


نجلاء فتحي: كنت أعيش فراغاً عاطفياً شديداً


روت نجلاء فتحي أن لقاءها بسيف أبو النجا جاء في فترة كانت تعاني فيها من «فراغ عاطفي شديد»، في ظل الضغوط الكبيرة التي كانت تحيط بعملها السينمائي، مؤكدة أنها كانت في تلك المرحلة «متعطشة للحب». وكان سيف أبو النجا صديقاً لأشقائها، ويتردد باستمرار على منزل العائلة، ما أتاح لهما فرصة التقارب بصورة تدريجية، من دون أن تبدأ العلاقة بقصة حب تقليدية أو لقاءات عاطفية.


«هل توافقين على الزواج بي؟».. سؤال حسم كل شيء


وأشارت نجلاء فتحي إلى أنها، خلال الجلسات التي جمعتهما، بدأت تلاحظ صدق سيف وبساطته، موضحة أنه كان يتحدث معها وكأنها زميلة له في الكلية، قبل أن تكتشف مع مرور الوقت جدية شخصيته ورجولته التي كانت، بحسب وصفها، تسبق سنه. لكن المفاجأة جاءت عندما اتصل بها هاتفياً وطرح عليها السؤال مباشرة: «هل توافقين على الزواج بي؟». وتقول نجلاء إنها لم تعرف لماذا أو كيف اتخذت قرارها بهذه السرعة، لكنها وجدت نفسها توافق على الزواج، رغم أن الحديث بينهما لم يسبقه ارتباط عاطفي أو قصة حب بالمعنى التقليدي، مضيفة: «لقد اقتربنا من بعضنا دون أن نشعر».


ليلة الزفاف أعادت إليها إحساس الطفولة


وعندما أخبرها سيف بأن أسرته ستتوجه إلى منزل عائلتها لطلب يدها، شعرت نجلاء فتحي، بحسب روايتها، وكأنها عادت فتاة في السادسة عشرة من عمرها، ووصفت شعورها آنذاك بالارتباك والخجل. وتذكرت خصوصاً ليلة الزفاف، حين ارتدت فستانها الأبيض، مؤكدة أنها شعرت بخجل وارتباك شديدين، رغم أنها اعتادت ارتداء فستان الزفاف وتجسيد دور العروس مرات عديدة على شاشة السينما. ونقلت عن والدتها قولها لها بدهشة: «مش معقول ترتبكي وانتي لبستي ثوب الفرح وعملتي عروسة 20 مرة في الأفلام».


حكاية حب بقيت مرتبطة بذاكرة نجلاء فتحي


ويكشف الحوار جانباً بعيداً عن الصورة السينمائية التي ارتبطت بها نجلاء فتحي، إذ تتحدث الفنانة عن الزواج بوصفه تجربة شخصية بدأت بهدوء ومن دون مقدمات رومانسية واضحة، قبل أن تتحول العلاقة إلى ارتباط أثمر عن ابنتهما الوحيدة ياسمين. وبعد مرور نحو نصف قرن على هذا الحوار، تعود كلمات نجلاء فتحي إلى التداول محملة بقدر كبير من الحنين، بالتزامن مع رحيل ياسمين، لتبقى تفاصيل تلك الحكاية جزءاً من الذاكرة الخاصة لعائلة ارتبط اسمها بتاريخ السينما المصرية.