فرحانة بودي المؤثرة في عالم الموضة وصاحبة القامة التي تحتل السجادة الحمراء في المحافل العالمية.
وجه يكتب بالماس وحضور يتطلى بالفخامة. في مهرجان البندقية السينمائي الدولي مجرد إطلالة جديدة على السجادة الحمراء، بل كان مشهداً من مشاهد هوليوود القديمة، أعيد تقديمه بلغة الفخامة المعاصرة.ارتدت الليل وزينته بمجرة الماس.
ظهرت فرحانة وكأنها خرجت من لقطة سينمائية مغمورة بالضوء؛ امرأة تعرف أن الأسود لا يعني دائماً البساطة، وأن الثوب الداكن يمكن أن يتحول، حين يلتقي بالماس والضوء، إلى أكثر الألوان توهجاً.
ثوب أسود... لم يعرف الظل
اختارت فرحانة ثوباً دراماتيكياً من تصميمAden Fashion، جاء بلون أسود كثيف وبقصة مشدودة تعانق القوام، قبل أن تنساب نحو الأسفل في حركة أقرب إلى ذيل حورية بحر غامضة.
لكن سحر الثوب لم يكن في قصته وحدها.فقد بدا سطحه وكأنه يلتقط أضواء البندقية ويعيد بعثرتها، بفضل أحجار الكريستال والترتر الأسود التي جعلت السواد نفسه يتلألأ. ومع كل حركة، كان الثوب يكشف وجهاً جديداً من البريق، بينما صنعت البتلات ثلاثية الأبعاد المتراكمة عند الذيل نهاية مسرحية آسرة، منحت الإطلالة حجماً وحضوراً وحركة.
ثوب نحت حضورها بالفخامة وكان من بين اجمل الاطلالات.
الماس شريك الثوب..يشعل الاسود
وإذا كان الأسود قد منح الإطلالة عمقها الدرامي، فإن الماس جاء ليشعلها.
اختارت فرحانة مجموعة مجوهرات فاخرة من الدار الإيطاليةRoberto Coin، بدت كأنها حديقة من الضوء تفتحت حول عنقها ومعصميها. عقد بارز، وأقراط متدلية، وسوار عريض، كلها جاءت بتصاميم مستوحاة من الأزهار والبتلات الهندسية، لتمنح الثوب الأسود ذلك التناقض الساحر بين الظل والبريق.
لم تكن المجوهرات مجرد إضافة، بل كانت جزءاً من الحكاية نفسها؛ كل حجر يلتقط الضوء، وكل انعكاس يضيف إلى الإطلالة وهجاً جديداً.
هوليوود في البندقية
أكملت فرحانة المشهد بتسريحة شعر مشدودة إلى الخلف، رفعت ملامحها ومنحتها حضوراً أكثر قوة، فيما حافظ المكياج، بتوقيع خبيرة التجميل ياسمينة، على نعومة مدروسة أبرزت جمال العينين من دون منافسة الثوب أو الماس.
وهكذا، بين الأسود المتلألئ وبريق المجوهرات والقصّة التي تتحرك كأنها جزء من عرض مسرحي، صنعت فرحانة بودي واحدة من أكثر إطلالاتها درامية وفخامة.