TRENDING
Fashion Police

بيلا حديد تستعيد وهج نيويورك .. خمسة وجوه للأناقة في أسبوع الموضة

بيلا حديد تستعيد وهج  نيويورك .. خمسة وجوه للأناقة في أسبوع الموضة

تحمل بيلا حديد في حضورها أكثر من صورة عارضة أزياء صنعت مكانتها على منصات الموضة العالمية؛ فهي ابنة جذور فلسطينية واضحة في هويتها، واسم ارتبط على امتداد السنوات بقدرة لافتة على المزج بين الموضة المعاصرة واللمسات المستوحاة من أرشيف الأزياء وشخصيتها الخاصة. وقد سبق لبيلا أن عبّرت عن اعتزازها بتراثها الفلسطيني من خلال اختيارات أزياء حملت هذا البعد الثقافي بوضوح، لتثبت أن الموضة بالنسبة إليها ليست مجرد إطلالة، بل مساحة للتعبير عن الذات والذاكرة أيضاً.

وفي عودتها إلى نيويورك خلال أسبوع الموضة بعد غياب عامين، بدت بيلا وكأنها تستعيد علاقتها بالمدينة بطريقتها الخاصة، فتحولت شوارعها خلال يومين إلى منصة مفتوحة لخمس إطلالات متباينة، كشفت من خلالها عن قدرتها على الانتقال بسلاسة بين الأسلوب العملي اليومي، وسحر الأزياء الأرشيفية، وصولاً إلى بريق السهرة.

 بداية عفوية بروح خريفية



استهلت بيلا جولتها بإطلالة تحمل روح نيويورك العملية، إذ نسّقت سترة من الجلد السويدي البني فوق قميص كاروهات وT-shirt أبيض، مع سروال جينز داكن بقصة مقلوبة الأطراف. وأضافت قبعة Trucker وحذاء UGG Classic Ultra Mini، فيما حملت حقيبة كتف من Coachtopia بتصميم Patchwork، لتقدم صورة عفوية ومريحة من أسلوبها اليومي.

فستان Prada من أرشيف 1998



بعد ساعات قليلة، انتقلت بيلا من بساطة النهار إلى أناقة أكثر جرأة، مرتدية فستاناً أرشيفياً من Prada يعود إلى مجموعة ربيع وصيف 1998، بلون الشمبانيا وبقماش الساتان. ونسّقته مع حذاء Prada أحمر مدبب، وحقيبة كتف عتيقة من الدار نفسها، ونظارات شمسية داكنة ذات إطار بيضاوي.

وكان الاختيار الأرشيفي لافتاً بقدر الإطلالة نفسها، إذ أعاد إلى الواجهة جمال التصاميم التي تحتفظ بحضورها بعد عقود من ظهورها للمرة الأولى.

 الرمادي يلتقي بكعب Valentino




في اليوم التالي، واصلت بيلا استعراض تنوعها في الموضة، فظهرت بفستان محبوك رمادي ضيق ارتدته فوق قميص أبيض، وأكملت الإطلالة بحذاء بكعب من Valentino. هنا بدت المعادلة أكثر هدوءاً، لكنها حافظت على ذلك التوازن الذي يميز أسلوبها بين البساطة واللمسة العصرية الواضحة.

 الأصفر بلغة أكثر مرحاً



لاحقاً، اختارت بيلا إطلالة بلون أصفر فاتح لدى زيارتها بوتيك Chopard في الجادة الخامسة، تألفت من فستان قصير وسترة قصيرة متناسقة. وأكملت المظهر بحقيبة صغيرة مطرزة، ونظارات شمسية وحذاء بكعب، في إطلالة أكثر حيوية وإشراقاً.

 ختام بوهج الذهب والفضة



أما المحطة الأخيرة فكانت الأكثر بريقاً، إذ تألقت بيلا بفستان طويل لامع يمزج بين الدرجات الذهبية والفضية خلال فعالية Chopard في Casa Cipriani. وزادت المجوهرات المتلألئة من وهج الإطلالة، فيما اختارت حقيبة فضية صغيرة وحذاءً متناسقاً معها.

وجاء هذا الظهور بالتزامن مع إطلاق حملة Chopard الجديدة لـHappy Diamonds، التي تحتفي بالذكرى الخمسين للمجموعة، وتشارك فيها بيلا إلى جانب العارضة الصينية Liu Wen. كما يواصل هذا التعاون علاقة بيلا الطويلة بدار المجوهرات، التي اختارتها سفيرة عالمية لها.

في خمسة تبدلات خلال يومين، لم تكن بيلا حديد تستعرض خزانة واسعة فحسب، بل قدمت درساً في كيفية بناء الأسلوب الشخصي من تفاصيل متناقضة: من الجينز والـUGG إلى فستان Prada الأرشيفي، ومن الرمادي الهادئ إلى بريق الذهب والفضة. وربما تكمن قوة حضورها تحديداً في هذه القدرة على ألا تحصر نفسها في صورة واحدة، بل تجعل من كل إطلالة امتداداً مختلفاً لشخصيتها في عالم الموضة.