كشفت الفنانة التركية السابقة نسليهان أجار (57 عاماً) أنها ستتقدم بطلب لاستصدار قرار منع تعرّض بحق طليقها ليفنت إينانير (64 عاماً)، بعدما هدّدها بصورة توثّق تعرّضها للعنف قبل 14 عاماً، وذلك على خلفية تصاعد الخلافات المرتبطة بميراث الفنان قادر إينانير.
ليفنت إينانير يثير الجدل بتصريحاته عن إرادة خاله
كان ليفنت إينانير، الذي لم يحصل على حصة من ميراث خاله قادر إينانير، قد أعلن عقب خروجه من محكمة بيكوز أنه سيتوجه إلى القضاء، مدعياً أن خاله الراحل كان يعاني من مشكلة في الإرادة، وفق ما نقلته التقارير التركية. وأثارت تصريحاته غضب طليقته نسليهان أجار وابنتهما أويكو أريجا (31 عاماً)، وهي مترجمة ناجحة، إذ عبّرتا عن استيائهما من كلامه، وقالتا إنهما تشعران بالخجل من هذه التصريحات.
نسليهان أجار: نرفض الميراث بدافع الخجل
وفي حديث مع الصحافية بيرسن ألتونتاش، قالت نسليهان أجار إن ليفنت إينانير أصبح مدفوعاً بالطمع، مضيفة أنه لم يترك إساءة إلا وارتكبها، بحسب روايتها. وأوضحت أن ابنتها أويكو تعتبر قادر إينانير جدّها، وأنه تكفّل بتعليمها في مدرسة خاصة لسنوات، مشيرة إلى أنها لا تستطيع إنكار الجهود التي بذلها في رعاية ابنتها. وأضافت: «قد يفكر شخص آخر في الحصة التي سيحصل عليها من الميراث، لكننا نرفض هذا الميراث بدافع الخجل».
صورة من واقعة عنف قبل 14 عاماً تتحول إلى تهديد
روت أجار أن واقعة العنف حدثت قبل 14 عاماً، عندما كان طليقها مرتبطاً بامرأة أخرى، وأنها أخبرته بأنها استأجرت منزلاً وتريد الانفصال عنه، ليقوم، بحسب روايتها، بالاعتداء عليها. وقالت إنها التقطت يومها صورة لوجهها الذي ظهرت عليه آثار الضرب، وأرسلتها إليه مع رسالة: «ستدفع ثمن هذا يوماً ما». وأضافت أنها احتفظت بالصورة طوال 14 عاماً، وأنها لم تتقدم بشكوى في ذلك الوقت خوفاً على ابنتها التي كانت تبلغ 15 أو 16 عاماً، خشية أن تتعرض للإحراج أمام زملائها في المدرسة. وبحسب رواية أجار، أرسل ليفنت الصورة إلى والدتها أيتن أجار، طالباً نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أدى إلى إصابة والدتها البالغة 77 عاماً بالصدمة والسقوط، بعدما ظنت أن الصورة حديثة. وأكدت نسليهان أنها ستتقدم يوم الاثنين بطلب قرار منع تعرّض بحق طليقها، قائلة: «لم يعد الأمر يتعلق بي وحدي، فقد وصل إلى أمي أيضاً. عليه أن يعرف حدوده».
«قادر إينانير بقي متخاصماً مع ليفنت لسنوات»
وتطرقت نسليهان أجار إلى علاقة قادر إينانير بابن شقيقته ليفنت، موضحة أن قادر أخذه إلى كنفه عندما كان في العاشرة من عمره، لكنه بقي متخاصماً معه لسنوات بسبب تصرفاته، على حد قولها. وأضافت أن قادر إينانير كان قد تصالح مع ليفنت عام 2024، وأنها فوجئت حينها بعودة التواصل بينهما، مشيرة إلى أنها اعتقدت أن مرضه كان سبباً في المصالحة. كما نفت أجار ادعاء ليفنت بأنها أساءت التصرف تجاه جوليide كورال، مؤكدة أنها لا علاقة لها بها، وانتقدت ما وصفته بتجمّع أفراد العائلة في المحكمة بسبب الميراث. واختتمت حديثها بالتعبير عن حزنها على ابنتها، قائلة إن ما يحدث يسبب لها الألم، خصوصاً في ظل تصاعد الخلافات العائلية.