أثار الفنان المصري رامي صبري حالة من الجدل بعد إعلانه مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية هذا العام، قبل أن يتراجع عن قراره ويحذف منشوره الأول، موضحًا في بيان لاحق الأسباب التي دفعته إلى تغيير موقفه.
اعتزاز بالانتماء إلى المعهد العالي للموسيقى العربية
وكان رامي صبري قد أعلن في البداية عن استعداده للمشاركة في المهرجان، مؤكدًا اعتزازه بكونه من خريجي المعهد العالي للموسيقى العربية، ومشيرًا إلى أنه يضع نفسه تحت تصرف دار الأوبرا المصرية.
إلا أن موقفه تبدّل بعد فترة وجيزة، إذ حذف المنشور الأول، قبل أن ينشر توضيحًا كشف فيه بعض كواليس تراجعه عن المشاركة.

رامي صبري يوضح أسباب التراجع
وقال رامي صبري إنه علم بوجود خلفيات وأسباب لم يكن على دراية بها، بسبب وجوده خارج مصر خلال الفترة الماضية، لافتًا إلى أنه شاهد فيديو لرئيس دار الأوبرا المصرية، ورأى أن ما ورد فيه «لا يصح أن ينزل عن الفنانين والنجوم ولا يصح أن يتقال».
وبناءً على ذلك، أعلن الفنان المصري تراجعه عن موقفه الأول، مؤكدًا انضمامه إلى موقف زملائه الفنانين والموسيقيين، كما أعلن اعتذاره وتضامنه معهم.

حذف المنشور يفتح باب التساؤلات
وأثار حذف رامي صبري لمنشوره الأول وإعلانه موقفًا جديدًا خلال فترة قصيرة تفاعلًا واسعًا، خصوصًا مع اختلاف موقفه بين تأكيد المشاركة في مهرجان الموسيقى العربية ثم التراجع عنها وإعلان تضامنه مع زملائه.