TRENDING
سينما

تفاصيل الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي وأبرز المشاركين

تفاصيل الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي وأبرز المشاركين

تتجه الأنظار إلى المشهد السينمائي الليبي مع انطلاق الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة في العاصمة طرابلس، بمشاركة نحو 40 عملًا سينمائيًا، في دورة تسعى إلى دعم الإنتاج المحلي وفتح المجال أمام تجارب سينمائية عربية ودولية متنوعة.

وتنظم الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون هذه الدورة التي تحمل اسم المهندس والفنان البخاري سالم حودة، تقديرًا لمسيرته، إذ تولى عددًا من المناصب الحكومية والحقائب الوزارية، وكان أول من ترأس مجلس إدارة هيئة السينما باسمها السابق.

37 فيلمًا في مسابقات مهرجان ليبيا السينمائي

تتوزع المشاركات على مسابقتين رئيسيتين، تجمعان أفلامًا من ليبيا وعدد من الدول العربية، إلى جانب مشاركة إيطالية، وفق البرنامج المعلن.

وتضم قائمة المشاركات:

  • مسابقة الأفلام الروائية: 19 فيلمًا من ليبيا والجزائر وتونس والمغرب والعراق وسوريا ومصر وإيطاليا وفلسطين.
  • مسابقة الأفلام الوثائقية: 18 فيلمًا تتنافس على جوائز المهرجان.

ويترأس لجنة التحكيم المخرج المصري مجدي أحمد علي، وتضم في عضويتها المخرج الليبي عبد الله الزروق، والممثلة الليبية خدوجة صبري، والسيناريست المصري محمد الباسوسي، والمخرج الليبي ناجي أبو سبعة، والممثل الليبي أنور التير، والمخرج التونسي مراد الشيخ.


الهيئة المنظمة تراهن على مستقبل السينما الليبية

أكد رئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون في ليبيا، عبد الباسط أبو قندة، أن تنظيم المهرجان يمثل خطوة مهمة في مسار تطوير السينما المحلية، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل بمبادرات تسهم في تنشيط الصناعة السينمائية وضمان استمراريتها، إلى جانب تشجيع الأجيال الجديدة على الاهتمام بالفن السابع.

واستحضر أبو قندة تجربة الدورة الأولى التي أقيمت عام 2024، وحملت اسم المخرج الراحل محمد علي الفرجاني، موضحًا أنها استقبلت أكثر من 200 فيلم من أكثر من 20 دولة، في مؤشر إلى الاهتمام الذي حظي به المهرجان منذ انطلاقه.

تكريمات وفقرات موسيقية في حفل الافتتاح

شهد حفل افتتاح الدورة الثانية برنامجًا فنيًا تضمن فقرة موسيقية قدمها الفنان علي المغربي، إلى جانب تكريم مجموعة من الفنانين، تقديرًا لإسهاماتهم في المجال الفني.

وشملت قائمة المكرمين:

  • الفنان محمد الساحلي.
  • الفنان لؤي بوغرارة.
  • الفنان الهادي راشد.
  • اسم الإعلامي الراحل عبد الفتاح الوسيع، تكريمًا لذكراه.

السينما الليبية تستعيد مساحة للحضور

يمنح استمرار المهرجان مساحة لدعم الحراك الثقافي والفني، وتعزيز فرص التواصل بين صناع الأفلام، فضلًا عن إتاحة المجال أمام المواهب الجديدة لعرض أعمالها والتفاعل مع تجارب سينمائية من بلدان مختلفة.