كشفت الفنانة السورية مرح حسن تفاصيل من حياتها الشخصية والمهنية، متحدثة عن تعرضها للخيانة قبل نحو أسبوعين، وقرارها إنهاء العلاقة فور اكتشاف الأمر، إلى جانب تجارب عاطفية سابقة أسهمت في تغيير نظرتها إلى مفهوم الحب والشراكة والتوازن بين الطرفين.
وخلال استضافتها في بودكاست عطية عوض، استرجعت مرح حسن أيضًا مرحلة صعبة من دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية، تحدثت خلالها عن تعرضها للسخرية والضغط النفسي من أستاذها المخرج والممثل السوري كفاح الخوص، بعد مشاركتها في تجربة سينمائية خلال سنتها الدراسية الأولى.
مرح حسن تكشف موقفها من الخيانة: قرار الانفصال كان حاسمًا
أوضحت مرح حسن أنها شعرت بالامتنان عندما اكتشفت تعرضها للخيانة، معتبرة أن ما حدث منحها إجابة واضحة بشأن علاقة كانت تشعر داخلها بالقلق وعدم الارتياح منذ فترة.
وقالت الفنانة السورية إنها كانت قد دعت الله أن يكشف لها حقيقة الموقف الذي تعيشه، قبل أن تكتشف الخيانة بعد أيام، مشيرة إلى أن شعورها بالقلق اختفى بمجرد اتخاذ قرار الانفصال.
وأكدت أنها قد تمنح فرصًا جديدة عند حدوث خلافات بسيطة، لكنها لا تتسامح مع الخيانة، التي تعتبرها سببًا كافيًا لإنهاء العلاقة، خصوصًا عندما تكون مصحوبة بفترة من الشك وغياب الاطمئنان.
وتطرقت مرح حسن إلى أهمية طريقة تفسير الإنسان للأحداث التي يمر بها، موضحة أن النظر إلى المواقف من زاوية مختلفة قد يغير المشاعر الناتجة عنها. واستشهدت بحادث سير بسيط تعرضت له، مؤكدة أن شعورها الأول كان الامتنان لنجاتها وسلامتها، بدلًا من التركيز على الجانب السلبي للحادث.
تجارب عاطفية غيّرت نظرة مرح حسن إلى مفهوم الشراكة
تحدثت مرح حسن بصراحة عن تجاربها العاطفية السابقة، معترفة بأنها لم تكن تدرك في الماضي الفرق بين وجودها في علاقة عاطفية وبين كونها شريكة حقيقية فيها.
وأوضحت أنها اعتادت تلقي الاهتمام والعطاء من الطرف الآخر دون أن تنتبه إلى ضرورة تحقيق التوازن بينهما، مشيرة إلى أن أحد شركائها السابقين كان يمنحها اهتمامًا كبيرًا، قبل أن يطلب منها المبادرة بالعطاء والمشاركة الفعلية في استمرار العلاقة.
وأضافت أنها لم تفهم مقصده في ذلك الوقت، بل كانت ترى أن العلاقة تسير بصورة مثالية، وأن الطرفين سعيدان معًا ولا يحتاجان إلى تغيير شيء.
وأشارت إلى أنها أدركت لاحقًا تأثير تلك التجربة في علاقاتها التالية، إذ أصبحت تتوقع من الأشخاص الذين تتعرف إليهم مستوى العطاء نفسه الذي اعتادت تلقيه سابقًا، وعندما لا تجده، كانت تميل إلى إنهاء العلاقة سريعًا.
ولفتت مرح حسن إلى أنها لم تكن ترغب في انتهاء العلاقة السابقة، لكن الطرف الآخر شعر بوجود فجوة كبيرة بينهما ولم يعد قادرًا على الاستمرار، وهو ما دفعها لاحقًا إلى إعادة التفكير في فهمها للحب والتوازن بين الشريكين.
مرح حسن تستعيد شهرًا من المعاناة النفسية مع كفاح الخوص
على الصعيد المهني، روت مرح حسن تفاصيل فترة صعبة عاشتها خلال دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية، بعدما حصلت على فرصة للمشاركة في فيلم سينمائي خلال العطلة الصيفية بين سنتها الأولى والثانية.
وأوضحت أنها كانت تفتقر إلى الخبرة آنذاك، ولم تكن تعرف الكثير عن طبيعة العمل السينمائي أو اختبارات الأداء، حتى إنها أمضت ست ساعات في أحد اختبارات التمثيل، دون أن تكون قد اطلعت على نص أو وقّعت عقدًا للعمل.
لكن مشاركتها في الفيلم تسببت في تأخرها شهرًا عن بدء السنة الدراسية الثانية، رغم حصولها على استثناء يسمح لها بمواصلة الدراسة.
وقالت إن عودتها إلى المعهد شهدت مواقف قاسية من أستاذها كفاح الخوص، الذي كان يسخر منها أمام زملائها، ويطلب منهم تنظيم زفة ساخرة لها بوصفها النجمة السينمائية مرح حسن، قبل أن يطالبها بالعودة إلى السينما وترك الدراسة المسرحية.
وأكدت أن تلك المواقف تكررت يوميًا على مدار شهر، ووصفت الفترة بأنها شهر من التحطيم النفسي، موضحة أنها كانت تعود إلى المنزل تحت وطأة الضغط، وتتمنى النوم هربًا مما تمر به، حتى بدأت تفكر في الانسحاب من المعهد.
مواجهة على خشبة المسرح تنهي أزمة مرح حسن مع أستاذها
كشفت مرح حسن أنها توجهت إلى المعهد في أحد الأيام وهي عازمة على مقابلة العميد وإبلاغه بقرار الانسحاب، لكنها التقت كفاح الخوص خلال درس التمثيل، فطلب منها الصعود إلى خشبة المسرح.
وأضافت أنها دخلت إلى الكواليس وهي منهارة نفسيًا وفاقدة للأمل، لكنها شعرت بتحول كبير بمجرد وقوفها على المسرح، حيث قدمت مونولوجًا طويلًا عبّرت فيه عن تمسكها بالتمثيل وإصرارها على إثبات قدراتها.
وأوضحت أنها أكدت خلال المشهد أنها ممثلة، وأن المسرح هو مكانها، وأنها ستقدم عملًا جيدًا وتثبت جدارتها، قبل أن تنهي أداءها وسط انفعال وبكاء.
وبحسب روايتها، تأثر كفاح الخوص بأدائها، وبدت الدموع في عينيه، قبل أن يتقدم منها ويقبّل جبينها، ثم يطلب من زملائها تنظيم زفة لها، في تحول لافت أنهى شهرًا من السخرية والضغط النفسي، وشكّل محطة مؤثرة في تجربتها داخل المعهد.