في اعترافات إنسانية مؤثرة، كشفت النجمة المصرية منى زكي عن معاناتها مع مرض مناعي تسبب في فقدانها 7 أجنة خلال الشهر الثالث من الحمل، قبل أن تتمكن من تجاوز هذه المرحلة الصعبة بعد بدء العلاج.
وأوضحت، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة»، أن الفارق العمري بين ابنتها الكبرى لي لي وابنها الأصغر سليم يبلغ 12 عاماً، مؤكدة أن تجارب التلقيح الصناعي والإجهاض كانت مؤلمة للغاية، وأن علاج المرض المناعي ساعدها على اكتمال الحمل مجدداً.
«عايزة أمثل بمزاج»
وعادت منى بذاكرتها إلى بداياتها الفنية، كاشفة أنها كانت ترفض أدواراً لا تحبها رغم أنها لم تكن نجمة معروفة آنذاك، وكانت تسمع عبارات من قبيل: «أنتِ فاكرة نفسك مين؟ أنتِ محدش يعرفك».
وأكدت أنها أصبحت أكثر وعياً بالمرحلة العمرية التي تعيشها، وترفض تقديم شخصيات لا تعبّر عن مشاعرها وتجاربها الحالية، مشيرة إلى أن الإنسان يتغير مع مرور السنوات، وكذلك طبيعة الأدوار التي يستطيع تقديمها بصدق.
«بحاول أتعالج من الخوف»
وتحدثت منى زكي بصراحة عن الخوف الذي يرافقها، وعن محاولاتها التخلص منه، لافتة إلى أن مهنتها تجعلها تحت ضغط دائم لنيل رضا الناس واستحسانهم.
كما عبّرت عن امتنانها لتكريمها في مصر، معتبرة أن الاحتفاء بها في وطنها يحمل قيمة خاصة، ولا سيما بعد تكريمها سابقاً بجائزة فاتن حمامة في مهرجان القاهرة السينمائي.