TRENDING
من

تشهد أروقة الوسط الفني العالمي حالة من الجدل الشديد والانشغال الكبير، بعد أن تجاوزت الأخبار المتداولة حول فيلم "Office Romance" حدوده الفنية، لتتحول إلى عاصفة من الشائعات حول قصة حب جديدة تجمع بين النجمة العالمية جينيفر لوبيز (Jennifer Lopez) والنجم البريطاني بريت غولدستين (Brett Goldstein).

هل تحولت الشراكة الفنية إلى موعد غرامي؟

لم تكن الكيمياء المشتعلة بين الثنائي مجرد أداء تمثيلي أمام الكاميرات لفيلم نتفليكس . بل تحولت سريعاً إلى حديث وسائل الإعلام. فقد أفادت تقارير حديثة نشرتها منصة Page Six الشهيرة بأخبار المشاهير بأن الثنائي شوهدا معاً في أجواء حميمية تحيطها التكهنات، مشيرة إلى خروجهما في موعد خاص (Dating)، مما فتح الباب واسعاً أمام أسئلة الجمهور حول طبيعة العلاقة التي تجمع بينهما خلف الكواليس.


ثنائية "الأضداد" التي أسرَت الجمهور

الفيلم، الذي تخرجه "أول باركر" وشارك غولدستين في كتابته، يقدم دراما كوميدية رومانسية حول سيدة أعمال صارمة (تجسدها لوبيز) تضع قوانين حازمة تمنع العلاقات داخل العمل، ليأتي المحامي الجديد (غولدستين) ويختبر هذه القواعد.

ولكن، يبدو أن الكاريزما الأيقونية لجينيفر لوبيز والأسلوب الساخر الجذاب لبريت غولدستين لم يتوقفا عند حدود النص المكتوب، بل امتدّا ليشعل مواقع التواصل الاجتماعي بحالة من الترقب والمتابعة لكل تحركاتهما معاً.