TRENDING
مشاهير العالم

جيجي حديد تردّ بقوة دفاعاً عن إلسا هوسك: أجنحة فيكتوريا سيكريت ليست للزينة

جيجي حديد تردّ بقوة دفاعاً عن إلسا هوسك: أجنحة فيكتوريا سيكريت ليست للزينة


لم تقف جيجي حديد مكتوفة أمام الانتقادات التي طالت زميلتها إلسا هوسك بسبب مشيتها على منصة عرض فيكتوريا سيكريت 2026، بل وجّهت رداً حازماً إلى منتقديها، مؤكدة أن الحكم على أداء العارضات من خلف الشاشات يتجاهل حقيقة ما يتحمّلنَه على المنصة. وبكلمات واضحة، دافعت جيجي عن هوسك، مشددة على أنها أدّت مهمتها ببراعة، وأن حمل تلك الأجنحة العملاقة ليس أمراً بسيطاً كما قد يبدو للمشاهدين.


 جيجي تكشف ما لا تراه الكاميرات

بدأت القصة بعدما نشر أحد المستخدمين تعليقاً يقارن فيه مشية إلسا هوسك بمشية العارضة الشهيرة جيزيل بوندشن، في إشارة إلى حقبة ملائكة فيكتوريا سيكريت التي رسّخت معايير خاصة للحضور والثقة على المنصة.

لكن جيجي رفضت هذه المقارنة، موضحة عبر منصة «ثريدز» أن عروض اليوم تختلف عن العروض السابقة، سواء من حيث حجم المنصة أو ضخامة الأجنحة التي تحملها العارضات. وأشارت إلى أن وزن بعض هذه الأجنحة قد يتجاوز 34 كيلوغراماً، فيما يزيد ارتفاعها على ثلاثة أمتار، وقد تتضمن أجزاء متحركة.


 أجنحة ضخمة واختبار حقيقي للقوة

لم تكتفِ جيجي بالدفاع المعنوي عن زميلتها، بل شرحت الصعوبات التي ترافق هذه الإطلالات الاستعراضية. فالأجنحة، بحسب كلامها، ليست انسيابية ولا تساعد على الحركة، فيما تزيد مراوح الهواء المستخدمة على المنصة من صعوبة السيطرة عليها. وكشفت أيضاً أن خلع هذه الأجنحة يتطلب مساعدة ثلاثة رجال.

ووصفت جيجي إلسا بأنها مذهلة وقوية، وأشادت بقدرتها على حمل الأجنحة بثقة، معتبرة أن المنتقدين لا يدركون حجم الجهد الذي يتطلبه هذا النوع من العروض.


 ما وراء الاستعراض

ردّ جيجي يعيد تسليط الضوء على جانب غالباً ما يغيب عن الجمهور؛ فخلف الأجنحة البراقة والصور المثالية، تواجه العارضات تحديات جسدية حقيقية، تتطلب توازناً وقوة وقدرة على التحكم بالحركة أمام آلاف المشاهدين وعدسات الكاميرات.

ولا يعني ذلك أن عروض الأزياء بمنأى عن النقد، لكن المقارنة العادلة تقتضي فهم طبيعة المهمة قبل إصدار الأحكام. ففي حالة إلسا هوسك، ترى جيجي أن ما بدا للبعض موضع انتقاد هو في الحقيقة أداء يستحق التقدير، في ظل وزن الأجنحة وحجمها والصعوبات التي تفرضها على الحركة.

وبهذا الرد، لم تدافع جيجي عن زميلتها فحسب، بل وجّهت رسالة واضحة إلى الجمهور: ما يبدو سهلاً على الشاشة قد يكون أصعب بكثير مما تتخيّلون.