TRENDING
أخبار هواكم

فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عاماً.. دموع وحنين ومفاجآت في حفل "عودة الغايب" بالرياض

فضل شاكر يعود إلى المسرح بعد 14 عاماً.. دموع وحنين ومفاجآت في حفل

بعد غياب استمر نحو 14 عاماً عن الحفلات الجماهيرية، التقى الفنان اللبناني فضل شاكر جمهوره مجدداً، مساء الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، في حفل أحياه ضمن فعاليات موسم الرياض، على مسرح أبو بكر سالم، تحت عنوان «عودة الغايب». وشهدت الأمسية تفاعلاً لافتاً منذ انطلاقتها، وسط أجواء امتزجت فيها مشاعر الحنين بأغنيات ارتبطت بذكريات الجمهور وتجارب الحب والفراق، فيما انضم إليه نجله الفنان محمد فضل شاكر، وفاجأت الفنانة نوال الحاضرين بمشاركته أداء أغنيتهما المشتركة «أحاول».

فضل شاكر يفتتح حفل الرياض بأغنية «إلا وأنا معاك»

استهل فضل شاكر أمسيته الغنائية بأغنية «إلا وأنا معاك»، ليعود من خلالها إلى المسرح بصوته الرومانسي الذي انتظره محبوه سنوات طويلة. ومنذ اللحظات الأولى، تفاعل الحاضرون مع الأغنية ورددوا كلماتها معه، في مشهد عكس حجم الاشتياق إلى سماعه مباشرة أمام الجمهور.
وعبّر الفنان اللبناني عن سعادته بالوقوف مجدداً أمام الجمهور السعودي، موجهاً حديثه إلى الحاضرين بالقول: «إن شاء الله تكونوا مبسوطين»، قبل أن يتوقف عند المعنى الخاص الذي تحمله هذه العودة بالنسبة إليه.
وقال فضل شاكر متأثراً: «كنت بحلم بالوقفة هذه لما كنت في الأوقات الصعبة.. حلم والله حلم»، في كلمات لامست مشاعر الحاضرين واختصرت جانباً من سنوات الغياب والانتظار.


أغنيات فضل شاكر تشعل الحنين وتبكي الحاضرات

واصل فضل شاكر تقديم مجموعة من أغنياته التي صنعت مكانته في الساحة الفنية العربية، مستعيداً اللون الرومانسي الذي ارتبط باسمه على امتداد مسيرته. وتحوّل المسرح إلى مساحة للغناء الجماعي، بعدما شارك الجمهور الفنان ترديد المقاطع التي لا تزال حاضرة في ذاكرته.
ولم يقتصر التفاعل على التصفيق ومتابعة الأداء، بل علت أصوات الحاضرين وهم يغنون مع فضل شاكر، في مشاهد عكست استمرار ارتباطهم بأعماله التي رافقت قصص الحب والاشتياق والفراق لدى أجيال مختلفة.
ولفتت المشاهد المؤثرة التي وثّقتها المقاطع المتداولة الأنظار، بعدما ظهرت شابات وهن يتأثرن بأغنياته إلى حد البكاء، في تعبير عفوي عن مشاعر اللقاء المنتظر مع الفنان الذي اعتدن الاستماع إلى أعماله عبر التسجيلات والمنصات الرقمية، قبل أن تتاح لهن فرصة حضوره مباشرة على المسرح.

محمد فضل شاكر يشارك والده في أمسية «عودة الغايب»

ومن أبرز محطات حفل فضل شاكر في موسم الرياض، مشاركة نجله الفنان محمد فضل شاكر على المسرح، في لقاء جمعهما أمام الجمهور، وأضفى على الأمسية بُعداً عائلياً وفنياً مميزاً.
وتأتي هذه المشاركة في وقت يواصل فيه محمد شق طريقه في عالم الغناء وبناء هويته الفنية الخاصة، فيما شكّل ظهوره إلى جانب والده محطة لافتة في حفل العودة بعد سنوات من الغياب عن الحفلات الجماهيرية.
واستعاد هذا اللقاء التعاون الغنائي الذي جمعهما في أغنية «كيفك ع فراقي»، والتي سلطت الضوء على العلاقة الفنية بينهما، وجاءت مشاركتهما في الرياض لتضيف لحظة جديدة إلى مسيرتهما المشتركة، وسط تفاعل الحاضرين مع هذه الفقرة.


نوال تفاجئ الجمهور وتغني «أحاول» مع فضل شاكر

وشهد الحفل مفاجأة تمثلت في ظهور الفنانة نوال، الملقبة بـ«القيثارة»، ومشاركتها فضل شاكر أداء أغنيتهما المشتركة «أحاول»، التي قدماها معاً عام 2001.
وأعادت هذه الفقرة إلى الواجهة العمل الذي جمع صوتيهما، وسط تفاعل الجمهور مع الأغنية الرومانسية التي تتناول صعوبة إخفاء مشاعر الحب، ومن كلماتها: «وأحاول أخفي إحساسي ولكن بالعشق مفضوح، تشوف الفرحة في عيني وحبك بالعقل والروح».
وفي ختام الأغنية، وجّهت نوال التحية إلى القائمين على موسم الرياض والجمهور، قبل أن تخاطب فضل شاكر بعبارة لافتة قالت فيها: «أنت صوت العشاق»، في تحية اختصرت مكانة صوته لدى محبيه.

«عودة الغايب».. حفل يختصر سنوات من الانتظار

حمل حفل فضل شاكر في موسم الرياض دلالات فنية وعاطفية تجاوزت حدود الأمسية الغنائية، إذ شكّل عودته إلى المسرح ولقاء جمهوره السعودي مباشرة بعد غياب دام نحو 14 عاماً، رغم استمراره في إصدار الأغنيات خلال السنوات الماضية.
وعلى مسرح أبو بكر سالم، اجتمعت الأغنيات التي رسخت حضوره الفني مع تفاعل الجمهور ومشاعر الحاضرين، إلى جانب المشاركتين اللافتتين لنجله محمد فضل شاكر والفنانة نوال.
واختُتمت الأمسية على وقع الحنين والذكريات واللقاءات الفنية، في مشهد عكس استمرار حضور فضل شاكر في ذاكرة جمهوره، وأكد أن سنوات الغياب عن المسرح لم تمحُ ارتباط محبيه بأغنياته التي رافقت محطات مختلفة من حياتهم.