TRENDING
الدراما الكويتيّة في مرمى النّقد.. وبيان شديد اللهجة من اتحاد شركات الإنتاج الكويتي

تواجه الدراما الكويتية انتقادات حادّة، بسبب الإنتاجات التي تعرض في الموسم الرمضاني، والتي يرى كتّاب ونقّاد أنّها تخالف أبسط المعايير الفنيّة، وتفتقر إلى الإبداع، ولا تعبّر بشكلٍ صحيح عن المجتمع الكويتي.
فقد تساءل الكاتب الإماراتي عبد الله النعيمي عبر حسابه على منصّة "إكس" "هل الإرث الفني الكويتي في أيدٍ أمينة؟".
وتابع "سؤال تشكل في ذهني من تلقاء نفسه، وأنا أشاهد مسلسلات تافهة يتم فرضها على الجمهور بقوة الشبكات التلفزيونية التي تعرضها، ونجومية أبطالها في السوشيال ميديا، وغرابة القضايا التي تناقشها، الأمر الذي أعادني سنوات طويلة إلى الوراء .. حين اجتمعت مجموعة من الشباب العاشق للفن، واتفقوا على وضع اسم الكويت على خارطة الفن العربي، وكان لهم ما أرادوا بعد بذٍل وتعب من خلال عشرات الأعمال الناجحة، والمتعوب عليها .. بدءاً من درب الزلق وفريج العتاوية وانتهاءً بالحيالة والعافور، مروراً بعشرات الأعمال الخالدة في ذهن المشاهد الخليجي ! لكن ماذا يحدث الآن ؟ بكل أمانة، لا أدري!".

وانتقد النعيمي تغييب المعايير الفنية، وتقديم الاعتبارات التجارية الصرفة عليها، وكتب "ما دامت المشاهدات تزيد، فالوضع تمام، وليذهب الفن إلى الجحيم".

وأسف أنّ "الملفات التي كانت في عُهدة عبدالحسين وسعد الفرج وخالد النفيسي وحياة الفهد وسعاد عبدالله وهيفاء عادل تم تسليمها لنور الغندور، وفريقها!".


أما الكاتبة السورية الكويتية دلع المفتي، فأعربت عن غضبها من مسلسل"زوجة واحدة لا تكفي"، ووصفته بالمسلسل الهابط الذي نبش في قصص قذرة غير منطقية.


أما الكاتب يعقوب الصانع، فقد حمّل مسؤولية تدهور صناعة الدراما إلى كاتبة دون أن يسميها وإلى تكرار أسماء الممثلين.


بيان شديد اللهجة

النقد الأقسى جاء من اتحاد شركات الانتاج الكويتية، الذي استنكر في بيان له، بث مسلسلات غير كويتية تسيء للمجتمع الكويتي.

فقد أصدر الإتحاد  بيانا شديد اللهجة انتقد فيه الإساءات المتكررة للمجتمع الكويتي التي تظهر في مسلسلات يطلق عليها مسلسلات كويتية بالرغم أن منتجها غير كويتي ، وتبث في دول خليجية .

ونقل البيان تساؤلات عدة من مشاهدين كويتيين "أين دور وزارة الإعلام الكويتية لوقف هذا النوع من المسلسلات التي تستهدف المجمتع الكويتي، لإعتقادهم بأن العمل كويتي حيث أنّ أبطال العمل ممثلون وافدون مقيمون في الكويت ويتحدثون باللهجة الكويتية، للإيحاء للمشاهد إن هذه هي الدراما الكويتية"، وتابع البيان "لماذا تجحدون فضل الكويت عليكم؟ وإذا كان لديكم ذرة من الكرامة والوفاء للكويت إفصحوا عن الدول التي يتم التصوير بها".



يقرأون الآن