هل يحق للنجوم الكبار ما لا يحق لسواهم؟ خروج بالبيجاما ومشاية الأصبع (Flip-Flops) والضحكات تملأ الشوارع. كأن النجومية الحقيقية تبدأ حين يسقط التكلف.
أثبتت الأيقوِنتان جينيفر لورنس (Jennifer Lawrence) الحاصلة على الاوسكار وكيم كارداشيان (Kim Kardashian)نجمة تلفزيون الواقع، أن الجرأة في الموضة لا تحتاج إلى فساتين سهرة باهظة أو إطلالات معقدة لتخطف الأنظار.

خلال ليلة صاخبة بشوارع نيويورك، ظهرت الصديقتان المقربتان وهما تغادران فندق "فور سيزونز" بضحكات عفوية وقرب حميمي، متخليتين عن بريق الأضواء الرسمي ليعانقن راحة المنزل بلمسة بصرية لافتة.
فقد اختارتا "بيجامات" سوداء مطبوعة برسمات الغزلان الصغيرة، ونسقتا فوقها أرواباً مخملية بنية اللون بقلنسوات واسعة، وأكملن المشهد بنظارات شمسية وانتعلن شبشب Flip-Flops في لقطة تعكس تمرد النجمتين على القواعد التقليدية لأزياء الشارع.



هذه الإطلالة جاءت بعد سهرة عشاء جمعتهما في مطعم "Cut" (حيث تألقت جينيفر بزي كريمي وكيم بملابس جلدية سوداء) ليتوجن ليلتهن بكسر مألوف الأناقة، مستعيرات راحة المنزل إلى صخب المدينة بأسلوب يفيض خفة وطرافة.
صداقة جينيفر وكيم، الممتدة لسنوات والتي شهدت حضور عائلة كارداشيان زفاف جينيفر عام 2019، تثبت دائماً أن الكيمياء بين النجمات تظهر بوضوح حتى في أبسط التفاصيل. إنها دعوة للتمرد على المألوف، والتصالح مع العفوية بعيداً عن صرامة "ريد كاربت" وهوليوود.

