TRENDING
ماغي بوغصن ونادين جابر اتفقتا على ابكاء المشاهد.. دون رحمة

ان تتعلق بشخصية تمثيلية أمرٌ طبيعي، وان تحزن أمرٌ مقبول، لكن ان تبكي بحرقة وكانّ الشخصية جزءٌ منك؟!

هذا ما حصل بالحلقة الـ٢٥ من مسلسل #ع_أمل التي كانت محزنة بشكلٍ قاسي لا حدود لقساوته.

فموت شخصيةٍ كان بانتظاره المُشاهد رغم أمله البسيط أن يَحدث أمرًا ما وتبقى الشخصية على قيد الحياة، لتطفىء نادين جابر هذا الأمل فورًا بعد أوّل مشهد من الحلقة معنونةً الحلقة بشكل مباشر بالبكاء المرير.

قتل رهف التي لعبتها الممثلة سيرينا الشامي بإتقان كان متوقعًا، لكن جابر لم تكتفِ بذلك، بل أصرّت على ختم الحلقة بنفس مرارة استفتاحها، وذلك بأن تجد يسار والدتها ساجدةً دون روح بعدما أسلمتها لخالقها من شدّة حزنها على ابنتها وهي تؤدي واجب الصلاة الأخير.

يسار التي تلعبها الممثلة ماغي بوغصن تلّقت مرارة الخبر الأوّل واكتشف مرارة الآخر بنفسها وفي اليوم نفسه، والفرق بطريقة التعبير، فعبّرت بصريخها العلني لقتل اختها لكنها صرخت بصمت لموت والدتها عاجزةً حتى عن الصرخة.

لا يمكن السماح لهذه الحلقة ان تمرّ مرور الكرام، بل يجب ان تكون انذارًا يصرخ في أذن ضمائرنا على واقعٍ مريرٍ تعيشه النساء يوميًا وتقعن ضحية أزواجهنّ اوّ إخوتهنّ الذين يشبهون سيف ذو العقل المتحجّر والذي يبرّر لنفسه قتل أخته وكأنّها عصفورٌ اصطاده

ضاغطًا المقداح دون رمشة جفن بغض النظر عن السبب مهما كان.

تحية لممثلي لبنان الذين عبّرن بحلقة واحدة عن هذا المجتمع الممسوك بيد الرجل، و"ع أمل" أن يحدث بعد ذلك أمرًا.

زاريه باريكيان

يمكنكم نشر مقتطفات من المقال الحاضر، ما حده الاقصى 25% من مجموع المقال، شرط: ذكر اسم المؤلف والناشر ووضع رابط Hawacom TV (URL) الإلكتروني الذي يحيل الى مكان مصدر المقال، تحت طائلة تطبيق أحكام قانون حماية الملكية الفكرية

يقرأون الآن