TRENDING
مشاهير العالم آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

غال غادوت في مرمى الانتقادات بعد الحديث عن تقديمها فيلماً عن "طوفان الأقصى"

غال غادوت في مرمى الانتقادات بعد الحديث عن تقديمها فيلماً عن

الممثلة الإسرائيلية غال غادوت

تواجه الممثلة الإسرائيلية غال غادوت انتقادات عنيفة، بعد انتشار خبر مشاركتها في تنظيم عرض فيلمٍ دعائيٍ لإسرائيل حول عملية "طوفان الأقصى" التي نفذّتها المقاومة الفلسطينية في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، يشارك فيه نجوم من هوليوود، ويروّج للادّعاءات حول قطع الرؤوس والذبح.

تفاصيل الفيلم

تبلغ مدة الفيلم 47 دقيقة وقد أشرف على تنفيذه المخرج الإسرائيلي الحائز على جائزة أوسكار، غاي ناتيف، مخرج فيلم Golda، الذي أكّد أن غادوت وزوجها يارون فارسانو قدّما المساعدة في الجهود التي قادها بهدف عرض الفيلم في الولايات المتحدة.

ولم يُحدد المخرج مكان وزمان العرض خوفاً من ردود الأفعال، وقال بأن هناك نية لعرضه على نطاق أوسع في حال وجد اهتمام عند الناس لمشاهدته.

ويأتي الفيلم الدعائي وسيلة من وسائل عدة تسعى من خلالها إسرائيل إلى كسب التعاطف والتأييد من الرأي العام العالمي، اللذين تراجعا مع انتشار الصور والمشاهد الدموية التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة منذ بداية الحرب.

وبحسب وكالة "أسوشييتد برس"، فقد سبق لجيش الاحتلال أن عرض الفيلم في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي أمام الصحافة الأجنبية، إذ "انفجر عدد من المشاهدين في البكاء وخرجوا من الصالة بسبب محتواه الصادم والعنيف".


هجوم شرس على غال غادوت

وتساهم غال غادوت الممثلة المعروفة بتأدية شخصية "ووندر وومان"، في مجازر جيش بلادها، من خلال مشاركتها في الفيلم الذي يسوّق لعمليات القتل والإبادة الجماعية التي تقترفها إسرائيل في غزة.

وأدّت غادوت الخدمة العسكرية في قوات الجيش الإسرائيلي، ولطالما استعملت حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي للترويج للدعاية الإسرائيلية، وقد شاركت في حملة شرسة للمطالبة بالإفراج عن الرهائن والأسرى لدى "حماس" حملت عنوان "أعيدوهم إلى منازلهم".

وتعرّضت أخيراً إلى انتقادات واسعة عبر منصة X (تويتر سابقاً)، وندّد العديد من المستخدمين بترويجها لبروباغندا دولة إسرائيل التي تتجاهل معاناة الفلسطينيين، ووصفوها بأنّها "داعية للإبادة الجماعية" بحق الشعب الفلسطيني، وسط دعوات لمقاطعتها ومقاطعة أعمالها السينمائية.

يقرأون الآن