تشارك النجمة رزان جمال متابعيها مجموعة صور من إجازتها بين الطبيعة الساحرة وعلى شاطئ البحر.
اختارت رزان أن تمنح نفسها لحظة هدوء، بعيدًا عن صخب الكاميرات وأضواء الشهرة. وفي صورها الأخيرة، تظهر بروح متحررة، مرهفة ومتجددة، ضاحكة بخفة، وكأنها تستعد لفتح صفحة جديدة.
رزان جمال تكشف حقيقتها
في هذه اللقطات، سواء وهي تقف أمام جرف صخري، أو على متن قارب، أو غارقة في الضحك بملابس بحرية، يظللها طابع العفوية، فتبدو على طبيعتها.
تكشف وجهها الحقيقي بلا أقنعة، رغم وجود صورة وهي تضع قناعًا للوجه. تظهر حيويتها بفستان شبكي، متجردة من أي بهرجة، ملتفة بالهدوء، وكأنها تهمس: "أنا هنا الآن... لحظة للذات، وللصمت، وللشمس." إنها اللحظة التي لا يُطلب من الإنسان فيها أن يكون سوى نفسه.
فتاة المغامرة
ثم نراها تتقدم بخطى واثقة على الرصيف الخشبي نحو يخت أنيق، تحمل في يديها تفاصيل بسيطة، فيما يتمايل شعرها مع نسيم البحر. مشهد يبدو كتحوّل بصري: من الراحة إلى الحركة، ومن التأمل إلى الاستعداد، وكأنها تودّع السكينة بكل امتنان، وتمضي نحو مغامرة جديدة بثقة وثبات.
بساطة وعفوية
مجموعة الصور تروي الكثير عن حياتها وعائلتها، ببساطة وعفوية، دون الحاجة إلى كلام. ملابسها المتواضعة: فستان أسود بسيط، أو شورت ممزق، أو مشاية بحرية، بينما الرمال تحت قدميها والبحر خلفها يحتضن شمسًا توشك أن تغيب.
أرادت رزان أن تعبر من خلال صورها عن حبها للحيوانات، ولتلك البيوت القديمة، وللعفوية الصادقة والبساطة.
هي لحظة صادقة بين الضوء والظل، تبتسم فيها رزان وكأنها تعانق نهاية يوم ونهاية فصل، لتستقبل بعدهما إشراقة أخرى... قد تكون مشروعًا فنيًا جديدًا، أو خطوة مفصلية في مسيرتها اللامعة.