امرأة نزلت ساحة المنازلة
في رحلة جديدة من رحلات التحوّل، بدّلت هيفاء وهبي حُلّتها أكثر من مرة، كأنها تنزل إلى ساحة منازلة مع الحياة ومع صورتها الفنية، لتثبت مرة أخرى أنها سيدة قرارها وامرأة تعرف تمامًا كيف تُصنع الأسطورة. ظهرت بشجاعة امرأة حوّلت الجمال إلى درع، والنجومية إلى حصن، والأنوثة إلى سيف من ضوء.
هيفاء قالتها بوضوح: «كنتُ رجل نفسي».
لم تكن العبارة مجرد جملة، بل إعلان قوة، تأكيدًا أنها كانت دومًا المدافع الأول عن ذاتها، البطلة التي لم تنتظر سندًا خارجيًا لتنهض… بل نهضت وحدها.
بطلة في العين… وفي الفن
في مجموعة الصور والإطلالات التي وثّقتها، اجتمع حول هيفاء صنّاع جمال من خبراء تجميل وتصوير وميديا ومصممي أزياء، لكن التأثير الحقيقي جاء من حضورها نفسه. كانت مشاهدها في الكليب ضربات من القوة، مزيجًا من الجمال والهيبة والجرأة التي تُربك العين وتدهش الروح.
هيفاء وهبي، كما ظهرت، ليست امرأة تُقلّد صورة الرجولة… بل امرأة هزمت الحياة بقوتها الخاصة.
إطلالات تحكي بطولة الجمال
جامبسوت بطبعات النمر – جان بول غوتييه

ظهرت هيفاء بجامبسوت يذكّر بجلد النمر، قطعة تحمل روح الغابة، وجرأة الحيوان المفترس. مظهر يليق برسالة القوة التي أرادت إيصالها.
الأسود الكامل – بالنسياغا وإكسسوارات Sartoro Genève

إطلالة سوداء مشبّعة بالهيبة، تلمع فيها التفاصيل المعدنية لإكسسوارات Sartoro Genève.
هيفاء في الأسود… امرأة تُعلن السلطة دون كلمة.
الفستان السكري اللامع والقفازات – موغلر وLily Blanc

ثوب سكري ينسدل على الجسم بانسيابية فاتنة، تعلوه تنورة سوداء تفصل الجاذبية بخط بليغ.
أكملته بقفازات سوداء طويلة من موغلر ولمسات Lily Blanc، لتظهر كساحرة تمشي فوق حافة الضوء والظل.
الأسود بالفرو – إيلي صعب وكولون شبكي

جاكيت بقبعة مكسوّة بالفرو الأسود، كولون شبكي، مكياج حاد، وحذاء أنيق أسود وبني من دولتشي آند غابانا.
إطلالة تحمل صدى المدن الكبيرة… امرأة خرجت من ليل أنيق لا يشبه إلا نفسها.
-التجرد الأسود – دولتشي آند غابانا وKristina Fidelskaya وSartoro Genève
حلة سوداء مشدودة التفاصيل: توب أسود، كولون شبكي، وقبعة داكنة تمنحها قوّة متقشّفة.
إطلالة تعكس الشجاعة في أجمل صورها.
. الإطلالة البيضاء المزيّنة بالريش – دولتشي آند غابانا

ثوب أبيض قصير من قماش شبكي، تحته ملابس سوداء تُبرز التناقض.
الريش يحيط بكل الحواف كأنه هالة نور… هيفاء في هذه الإطلالة بدت كنسمة، ولكنها نسمة تحمل توقيع القوة.
امرأة صنعت ذاتها… وتحولت إلى أيقونة
في هذا العمل، لم تكن هيفاء وهبي تجسّد مجرد «قوة» أو «رجولية» كما قد توحي الفكرة.
كانت تقدم سردية امرأة صلبت نفسها، ونجمة اختارت أن تكون درعها وسلاحها وزينتها في الوقت نفسه.
امرأة انتصرت على الأزمات، وخرجت متوّهجة، أكثر جرأة، أكثر حضورًا، وأكثر يقينًا بأن جمالها… جزء من قوتها.