شهدت القضية المتعلقة باتهام الفنان المغربي سعد لمجرد بالاعتداء على الشابة الفرنسية لورا بريول تطوراً لافتاً بعد ظهور تسجيلات واتصالات تكشف محاولة ابتزاز بملايين الدولارات. وأفاد مدير أعمال لمجرد، رضوان بوزيد، بأنه تلقى في ديسمبر الماضي اتصالاً من سيدة تُدعى عايدة ادّعت أنها مقرّبة من لورا، وعرضت مبلغ 3 ملايين دولار مقابل تغيّب الأخيرة عن الجلسات وتغيير أقوالها أمام المحكمة، وهو ما يعد جريمة في القانون الفرنسي.
توثيق الاتصالات وكشف هوية السيدة
بوزيد أوضح أنه بدأ تسجيل جميع الاتصالات والرسائل بعد تكرار التواصل، وطلب عقد لقاء رسمي بحضور لورا أو والدتها للتأكد من صحة تمثيل السيدة للمدعية. وأسفر اللقاء عن اكتشاف أن عايدة محامية، وأن والدة لورا كانت حاضرة، مؤكداً أنه وثّق الحوار ورصد مؤشرات واضحة على محاولة ابتزاز، ما دفعه إلى التوجه إلى المحكمة مع محامي لمجرد وتقديم الأدلة.
تورط مؤثرة شهيرة وشقيقها
وبالتزامن مع توسع التحقيقات، كشفت السلطات الفرنسية عن الاشتباه في تورط مؤثرة معروفة على مواقع التواصل الاجتماعي وشقيقها في جانب من محاولات الابتزاز، ما أعاد القضية إلى واجهة الأحداث بعد سنوات من الجدل.
جلسة جديدة أمام القضاء الفرنسي
ومن المرتقب أن يمثل سعد لمجرد مجدداً أمام محكمة جنايات كريتاي في باريس في إطار جلسات الاستئناف المتعلقة بالقضية الأصلية التي تعود وقائعها إلى عام 2016، والتي ما زالت معلّقة أمام القضاء الفرنسي منذ أعوام.
ملف آخر يُفتح من جديد
وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة في مراكش متابعة الموزع الموسيقي ديجي فان في حالة سراح على خلفية تهديد الفنان سعد لمجرد، ضمن نزاع فني ومالي قديم ظل متداولاً أمام القضاء لسنوات، ما يشكّل فصلاً جديداً من تعقيدات المحيط القانوني للفنان المغربي.