TRENDING
فحص دماغي صادم يكشف حقيقة صحة كيم كارداشيان

كشفت نجمة تلفزيون الواقع العالمية كيم كارداشيان عن نتائج أحدث فحص دماغي خضعت له، والتي حملت إليها حقيقة صادمة: انخفاض في النشاط في مناطق محددة من دماغها. هذه النتائج أثارت قلق النجمة (45 عامًا) ودفعتها لاتخاذ خطوات جدية لمعالجة وضعها الصحي.


"ثقوب" تشير إلى صعوبة إدارة الضغوط

خلال زيارتها للطبيب دانيال أيمان، الذي سبق أن فحص أدمغة شقيقتيها خلوه وكيندال، أشار الطبيب إلى وجود ما وصفه بـ "الثقوب" في مسح دماغ كيم، وهو مصطلح يشير إلى انخفاض النشاط في مناطق محددة.

وفي حلقة من برنامج The Kardashians، أوضح د. أيمان أن: "الجزء الأمامي من دماغك أقل نشاطًا مما يجب أن يكون." وحذر كارداشيان من أن طريقة عمل الفصوص الأمامية هذه ستجعل إدارة الضغوط أصعب عليها، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا لها، "خصوصًا أثناء دراستك واستعدادك لخوض امتحان المحاماة في كاليفورنيا."

صدمة كيم كانت واضحة، حيث ردت بشكل مباشر: "هذا لا يمكن أن يحدث.. لا أستطيع قبول ذلك."


الضغط المزمن ناتج عن دراسة المحاماة

أرجع الطبيب السبب المحتمل وراء انخفاض النشاط الدماغي إلى الضغط المزمن المرتبط بدراستها المكثفة للتحضير لامتحان نقابة المحامين. وأكدت كيم عزمها على التعامل بجدية مع التحدي الصحي قائلة: "عليّ أن أضع خطة لمعالجة هذا الأمر بجدية، لأن لدي الكثير لأقوم به هذا الصيف."

ويُذكر أن كارداشيان كانت قد كشفت في أكتوبر الماضي عن اكتشاف تمدد دموي بسيط في دماغها خلال فحص MRI، والذي أرجعه الأطباء حينها إلى الضغط النفسي.


تحديث مطمئن للحالة الصحية

بعد عرض الحلقة، أدلت كيم بتصريحات لبرنامج Good Morning America لطمأنة الجمهور. أكدت النجمة أنها خضعت لسلسلة من الفحوص الدماغية المتعددة في مركز Cedars-Sinai الطبي تحت إشراف فريق طبي متكامل، واختتمت حديثها بتأكيد دون الإفصاح عن التفاصيل الكاملة: "كل شيء يسير على ما يرام في النهاية."