TRENDING
هل تدخل كيم كارداشيان القفص الذهبي مجددًا؟

كشفت مصادر صحفية عن لقطة رومانسية محتملة تجمع نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية كيم كارداشيان ببطل سباقات فورمولا 1 الشهير لويس هاميلتون، خلال عطلة نهاية أسبوع سرية في منطقة كوتسوولدز البريطانية. ويأتي هذا اللقاء بعد سنوات طويلة من الصداقة بينهما، مما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة الحالية وما إذا كان هناك احتمال لدخول كارداشيان القفص الذهبي مرة ثانية.

وصول خاص وتحركات دقيقة في مطار أكسفورد

بدأت تفاصيل اللقاء عندما هبطت الطائرة الخاصة لكارداشيان يوم السبت الماضي في مطار أكسفورد، متجهة فورًا إلى منتجع إستيل مانور الفاخر، حيث التحق بها هاميلتون البالغ من العمر 41 عامًا. استمتع الثنائي بالخصوصية التامة داخل مرافق الفندق على مدار 24 ساعة، مستفيدين من جلسات التدليك المزدوجة، والسبا والمسبح بشكل حصري، بالإضافة إلى تناول وجبات العشاء في قاعات خاصة بعيدًا عن أعين النزلاء.


استراتيجية مغادرة منفصلة للحفاظ على الخصوصية

انتهت عطلة نهاية الأسبوع صباح الأحد، حيث غادر الثنائي الفندق وفق خطة دقيقة لتجنب وسائل الإعلام، إذ استخدم هاميلتون الأبواب الأمامية بينما خرجت كارداشيان من باب جانبي. رصد المتابعون نجمة الواقع وهي تنقل أمتعتها المكونة من ثماني حقائب ضخمة، إلى جانب حقيبة يد من طراز هيرميس بيركين، لتستقل سيارتين متاحتين لها إلى المطار، في حين غادر هاميلتون بمركبة منفصلة.

تاريخ العلاقة بين كارداشيان وهاميلتون

يرتبط اسم كيم كارداشيان ولويس هاميلتون بعلاقة صداقة منذ عام 2014، وظهر الثنائي في عدة مناسبات مع شركاءهما السابقين، من بينهم كانييه ويست ونيكول شيرزينغر. ويأتي لقاء "كوتسوولدز" بعد انتهاء علاقة كارداشيان مع نجم الدوري الأمريكي أوديل بيكهام جونيور في أبريل 2024، بينما حافظ هاميلتون على خصوصية حياته العاطفية منذ انفصاله عن شيرزينغر في 2015، رغم ارتباطاته السابقة بأسماء بارزة مثل شاكيرا، صوفيا فيرغارا، وريانا.


ظهور سابق في أسبن وتواصل مستمر محتمل

لم يكن لقاء المملكة المتحدة الأول للثنائي، إذ تواجدا في حفل رأس السنة الذي أقامته الممثلة كيت هدسون في مدينة أسبن بولاية كولورادو، دون التقاط صور مشتركة، لكن المصادر أكدت وجودهما في نفس التوقيت، ما يعزز فرضية استمرار التواصل قبل الرحلة الأخيرة.

غياب التعليق الرسمي

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من كيم كارداشيان أو لويس هاميلتون، تاركين الباب مفتوحًا أمام التكهنات حول طبيعة العلاقة ومستقبل محتمل لرابطة رومانسية جديدة بينهما.