استيقظ متابعو منصات التواصل الاجتماعي على قرار صادم من إدارة شركة "ميتا"، حيث أغلقت منصة إنستغرام بشكل مفاجئ حسابي صانع المحتوى اللبناني جورج حنا ديب، الشهير بلقب "دكتور فود"، وزوجته شروق. هذه الخطوة أثارت موجة عارمة من الجدل والتساؤلات، خاصة وأن الحسابين يضمّان ملايين المتابعين ويعدان من أكثر الحسابات نشاطاً في العالم العربي.

اختفاء غامض وحالة من الاستياء بين المتابعين
جاء قرار الإغلاق دون أي سابق إنذار أو توضيح رسمي من المنصة العالمية، حيث فوجئ المستخدمون برسالة تفيد بعدم توفر الصفحة عند محاولة الدخول إلى حسابات الثنائي الشهير. هذا الاختفاء المفاجئ فتح باب التكهنات حول الأسباب الحقيقية، وما إذا كان الأمر يتعلق بمخالفة سياسات المحتوى أم بتبليغات ممنهجة، بينما عبر جمهور "دكتور فود" عن غضبهم، معتبرين أن المحتوى الذي يقدمه الثنائي يركز على الترفيه وتقييم الأطعمة ولا يستوجب الحظر الدائم.

رحلة دكتور فود من تقييم المطاعم إلى العالمية
بدأ جورج حنا ديب مسيرته الرقمية في عام 2015 عبر "يوتيوب"، ليتوسع بعدها ويصبح الرقم الأصعب على منصة "تيك توك". اشتهر بأسلوبه المبتكر في نقد الوجبات الغذائية، مما مكنه من بناء إمبراطورية تجارية تحمل علامته الخاصة "دكتور فود". ولم يتوقف طموحه عند الشاشة، بل امتد لافتتاح مصنع للحلويات وتصدير منتجاته لمختلف الدول العربية، بالإضافة إلى إصداره كتاباً للوصفات الصحية في عام 2024.

إثارة الجدل.. من غرف الولادة إلى ساحات القضاء
لم تغب حياة الثنائي "دكتور فود وشروق" يوماً عن الأضواء، حيث دائماً ما يثيران الجدل بمحتواهما الجريء، وكان آخرها مقطع فيديو لتحضير "السوشي" داخل غرفة الولادة. ومع ذلك، واجه ديب تحديات أكبر بعيداً عن عالم الطبخ، حيث اضطر للرد رسمياً على اتهامات خطيرة تعلقت بتصنيع وتهريب مواد ممنوعة، وهو ما نفاه جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن نجاحه هو المستهدف من هذه الشائعات.
صمت شركة "ميتا" وتوقعات بالعودة
حتى هذه اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من شركة "ميتا" المالكة لإنستغرام، كما لم يصدر "دكتور فود" أو زوجته شروق أي بيان يوضح طبيعة الإغلاق وما إذا كان مؤقتاً لاسترجاع الحسابات أم قراراً نهائياً لا رجعة فيه. ويبقى السؤال المطروح في الوسط الرقمي: هل ستعود إمبراطورية دكتور فود للظهور مجدداً على إنستغرام، أم أن المنصة قررت إنهاء رحلة الثنائي بشكل قطعي؟