في مواجهة مباشرة مع الشائعات التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي، حسم معتز الدكر، محامي الفنانة زينة، الجدل المثار حول المبالغ المالية التي تتقاضاها موكلته كنفقة من الفنان أحمد عز. ووصف الدكر الأرقام المتداولة بأنها "أكاذيب ممنهجة" تهدف إلى تضليل الرأي العام وإثارة البلبلة حول قضية شغلت الوسط الفني لسنوات.
الأرقام الحقيقية خلف أسوار المحاكم
خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كل الكلام" عبر قناة "الشمس"، فند المحامي معتز الدكر الأرقام المليونية المتداولة، كاشفاً عن القيم الحقيقية الموثقة بأحكام قضائية نهائية. وأوضح أن نفقة الصغار الشهرية تبلغ 60 ألف جنيه فقط، يضاف إليها 35 ألف جنيه كأجر مسكن، و5 آلاف جنيه كأجرة حضانة، بينما تصل المصروفات الدراسية السنوية إلى ما يقارب 700 ألف جنيه، وهي أرقام تبتعد تماماً عن ملايين الجنيهات التي يروج لها البعض.
أزمة الجنيه الإسترليني وفارق العملة
كشف الدكر عن تفصيل مالي هام يضع عبئاً إضافياً على كاهل الفنانة زينة، حيث أشار إلى أن موكلته تسدد المصروفات الدراسية لأبنائها بالجنيه الإسترليني، بينما يلزم القانون الفنان أحمد عز بسداد هذه المصروفات بالجنيه المصري وبناءً على قيمتها وقت صدور الأحكام القديمة. هذا الفرق في سعر الصرف تتحمله زينة من مالها الخاص، مما ينفي مزاعم "الرفاهية المالية" التي تروج لها الحسابات الوهمية على السوشيال ميديا.
السوشيال ميديا "مستنقع أكاذيب" يضخم الأرقام
شن محامي زينة هجوماً حاداً على ما وصفه بـ "مستنقع الأكاذيب" في مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكداً أن تضخيم الأرقام لا يضر فقط بصورة الموكلة، بل يساهم في خلق فتنة مجتمعية وتشويه قضايا الأحوال الشخصية الحساسة التي تتعلق بحقوق الأطفال. وشدد على أن الحصول على هذه المبالغ ليس يسيراً، بل يمر بمسار قضائي طويل ومرهق نفسياً ومالياً يمتد لسنوات بين درجات التقاضي المختلفة.
معاناة قانونية تحت وطأة الاستئناف
واختتم معتز الدكر حديثه بالتأكيد على أن كل حكم يصدر لصالح الصغار يواجه باستئناف يستغرق قرابة العام ونصف العام ليدخل حيز التنفيذ، معتبراً أن المبالغ المدفوعة حالياً لا تتناسب مع غلاء المعيشة والمتطلبات الفعلية لتربية الأطفال في الوقت الراهن، قائلاً إن ما يُدفع فعلياً "لا شيء" أمام حجم الالتزامات اليومية وما يتم إشاعته من مبالغ خيالية.