TRENDING
أخبار هواكم

مهيرة عبد العزيز تكسر صمتها:" أخفيت طلاقي عن ابنتي لسنوات ورفضت لقب الزوجة الثانية"

مهيرة عبد العزيز تكسر صمتها:

في لقاء اتسم بالشفافية والجرأة، أطلت الإعلامية الإماراتية مهيرة عبد العزيز عبر برنامج "احكي مالك"، لتكشف لأول مرة عن كواليس حياتها الشخصية بعد الانفصال. وتطرقت مهيرة إلى مواضيع شائكة شملت الخيانة الزوجية، والتنمر، وكيفية تعاملها مع ابنتها الوحيدة "يسمة" في ظل التغيرات الأسرية التي عاشتها.


مواجهة الحقيقة: كيف استقبلت "يسمة" خبر طلاق والديها؟

كشفت مهيرة عبد العزيز عن جانب إنساني عميق في علاقتها بابنتها البالغة من العمر 10 سنوات، مشيرة إلى أنها تأخرت في إخبارها بقرار الطلاق الرسمي حتى العام الماضي فقط. وأرجعت مهيرة هذا التأخير إلى عدم جهوزيتها النفسية لخوض تلك المواجهة، مؤكدة أن ابنتها كانت تدرك الأمر ضمنياً من خلال واقع أصدقائها في المدرسة ونظام زياراتها لوالدها.

وروت الإعلامية موقفاً مؤثراً جمعها بابنتها في أحد المطاعم، حينما فاجأتها الصغيرة بطلب غير متوقع قائلة: "ماما صار لازم تتزوجي". وأوضحت مهيرة أن ابنتها شعرت بحجم المسؤولية الثقيلة التي تتحملها والدتها بمفردها، رغبة منها في وجود شريك يساندها، رغم محاولات مهيرة المستمرة لإخفاء تعبها وإرهاقها أمام ابنتها.

"خطافة الرجال" مصطلح مرفوض ومنطق ذكوري

انتقلت مهيرة في حديثها إلى قضية الخيانة الزوجية، حيث عبرت عن رفضها التام للمصطلح الرائج في المجتمعات العربية "خطافة الرجال". واعتبرت مهيرة أن هذا التعبير يلقي باللوم دائماً على الطرف الثالث ويبرئ الرجل، مؤكدة أن الرجل عندما يتجه لامرأة أخرى يكون ذلك بسبب عدم سعادته في علاقته الأساسية أو بحثاً عن راحة يفتقدها.

وأضافت بلهجة صريحة: "ديننا سمح للرجل بالزواج من أربع نساء، فلماذا يلجأ للخيانة؟". ودعت الرجال إلى الوضوح والصراحة مع زوجاتهم في حال الرغبة في الارتباط بأخرى، تاركين للزوجة حق القبول أو الرفض، بدلاً من العيش في ازدواجية الخيانة.

موقف حاسم من "الزوجة الثانية" والمساواة في التقييم

شددت الإعلامية الإماراتية على أنها ترفض تماماً أن تكون "زوجة ثانية" في حياة أي رجل، معترضة في الوقت ذاته على غياب مصطلحات موازية تصف الرجل، حيث تساءلت بسخرية: "لماذا لا نقول هناك خطاف نسوان؟".

وأشارت مهيرة إلى أن المشاعر والاحتياجات العاطفية ليست حكراً على الرجال، مؤكدة أنها لا تبرر الخيانة لأي طرف، ولكنها تطالب بوقفة موضوعية؛ فإما أن يُرفض السلوك من الجميع أو يتم فهم دوافعه دون الكيل بمكيالين وتحميل المرأة وحدها مسؤولية انهيار البيوت.