TRENDING
Fashion Police

نيكولا جبران ينسج البريق لإليسا… تحفة يدوية بالأبيض والأسود لاستقبال عام جديد

نيكولا جبران ينسج البريق لإليسا… تحفة يدوية بالأبيض والأسود لاستقبال عام جديد

بالأبيض والأسود، وبلغة بريقٍ لا ينطفئ، ودّعت إليسا عامًا واستقبلت آخر، في جلسة تصوير حملت الكثير من الحنين وحصاد السنوات، وكأنها تقف على عتبة الذكريات لتفتح بابًا جديدًا للأمل. على إيقاع الماضي الجميل، استقبلت إليسا عامها الجديد محاطة بصورها، أمام جدار يختصر مسيرتها الفنية وحفلاتها وإنجازاتها.


في هذه الجلسة اللافتة، اختارت إليسا الظهور باللونين الأبيض والأسود، مرتدية ثوبًا قصيرًا من البريق الخالص، من تصميم نيكولا جبران، تحفة فنية قائمة بذاتها، لا قماش فيها سوى الضوء نفسه. ثوب مشغول يدويًا بالكامل من الترتر، حيث يتحوّل البريق إلى نسيج، واللمعان إلى لغة بصرية نابضة بالفن.


جاء القسم العلوي باللون الفضي الفاتح، فيما انسدلت التنورة بالأسود، في توازن أنيق بين النور والظل، وبين وهج المسرح وهدوء الذاكرة. ترقص الأضواء على سطح الثوب، لكنها بدت منطفئة اللون عمدًا، وكأنها تستعيد نجاحات الأمس وتألقه بروح أكثر عمقًا ونضجًا. أما الأكمام، فتتدلى من أطرافها خيوط البرق، تضيف حركة خفيفة كلما تحرّكت، وكأن الثوب يضيء من تلقاء نفسه.


إطلالة تليق بليلة استعراضية بامتياز، من كثافة البريق وعدد الأيادي التي اشتغلت عليها حتى خرجت كأنها بقعة ضوء متوهجة في العتمة. نسّقت إليسا الثوب مع جزمة عالية، وتركت شعرها طويلًا مفرودًا، يتطاير بحرية مع هواء الأيام المقبلة، فيما ارتسمت على وجهها ابتسامة تحمل تفاؤلًا وأملًا.


وهي تشير إلى الجدار الذي يحتضن صور حفلاتها وإنجازاتها، بدت إليسا كمن يودّع عامًا بامتنان، ويستقبل آخر بثقة، مؤكدة أن البريق الحقيقي لا يخفت، بل يتبدّل شكله مع الزمن.