TRENDING
أخبار هواكم

غضب وائل جسار ومغادرته حفل رأس السنة في العراق… إليكم السبب

غضب وائل جسار ومغادرته حفل رأس السنة في العراق… إليكم السبب

شهد حفل استقبال عام 2026، الذي أُقيم على مسرح مجمع نخيل بغداد، موقفًا لافتًا بطلُه الفنان اللبناني وائل جسار، بعدما عبّر عن استيائه الشديد من رداءة الصوت، في حادثة أثارت تفاعلًا واسعًا بين الجمهور وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

خلل صوتي يربك الحفل

خلال الأمسية، توقّف جسار عن الغناء موجّهًا كلامًا مباشرًا وعفويًا إلى مهندس الصوت، منتقدًا الأعطال التقنية التي رافقت الحفل. وقال إنّ الجمهور حضر ليستمتع بالغناء لا بالاكتفاء بالرقص، مشيرًا إلى أنّ مستوى الصوت غير مقبول ولا يليق بمسرح كبير، لافتًا إلى أنّه وُضع له نصف جهاز مراقبة فقط، وهو ما اعتبره أمرًا غير طبيعي في حفل ضخم كهذا.

احترام الجمهور أولًا

ورغم حدّة الموقف، حرص وائل جسار على الاعتذار من الجمهور، مؤكدًا أنّ انفعاله نابع من إحساسه العالي بالمسؤولية تجاه الحاضرين، وأنّ هدفه الأساسي كان إسعادهم وتقديم عرض فني يليق بتوقّعاتهم ومحبتهم.

رسالة واضحة حول الجهوزية التقنية

لم يكن اعتراض جسار مجرّد رد فعل عابر، بل حمل رسالة واضحة حول أهمية التحضير التقني الكامل في الحفلات الكبرى، معتبرًا أنّ أي تقصير في هذا الجانب ينعكس سلبًا على جودة العرض وتجربة الجمهور. وبرغم المشكلة الصوتية، حافظ على هدوئه وحضوره، مشددًا على أنّ الفن بالنسبة إليه التزام واحترام قبل أي شيء آخر.

تفاعل واسع وانتقادات من الجمهور

تفاعل المتابعون مع ما جرى، واصفين السهرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنها “سيئة بكل المقاييس”، مشيرين إلى سوء التنظيم والأخطاء التقنية التي أثّرت بشكل مباشر على مجريات الحفل، خاصة أنّ المناسبة كانت حفلة رأس سنة يُفترض أن تُدار وفق أعلى المعايير.

أسعار مرتفعة وأداء محدود

كما عبّر الجمهور عن امتعاضه من ارتفاع أسعار بطاقات الحفل مقارنة بالمستوى المقدَّم، معتبرين أنّ التجربة الفنية لم تعكس القيمة المدفوعة. وأشارت معلومات متداولة إلى أنّ وائل جسار قدّم عددًا محدودًا من الأغاني، إذ لم تتجاوز مدة غنائه نحو 40 دقيقة فقط، ما زاد من حدّة الانتقادات الموجّهة للجهة المنظِّمة.