الفندق الذي أقامت فيه الفنانة الراحلة صباح بعد بيع شقتها الخاصة لسنوات، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى فندق “برازيليا” حيث أمضت سنواتها الأخيرة، كان فجر اليوم هدفاً لغارة إسرائيلية استهدفت “Hotel Comfort” على طريق بعبدا – الحازمية، في حادثة لم تتضح أسبابها بعد.

قصف وغموض في الملابسات
الغارة وقعت فجراً، وأصابت الفندق الواقع في منطقة حيوية، وسط غياب أي بيان رسمي يوضح خلفيات الاستهداف أو دوافعه، ما يترك الباب مفتوحاً أمام تساؤلات حول طبيعة الهدف.
جانو فغالي: ذكريات تحت النار
في أول تعليق، عبّرت جانو فغالي، ابنة شقيقة الفنانة صباح، عن حزنها الشديد لما جرى، مشيرة إلى أن أصحاب الفندق، وفي مقدمتهم أمين أمين شبلي، أصدقاء مقرّبون من العائلة.
وأكدت أن المكان يحمل له ذكريات شخصية عميقة، إذ كانت تنزل فيه خلال زياراتها إلى لبنان، كما ارتبط بطفولتها حين كانت تقصده برفقة والدتها وخالاتها وأصدقائها.
محطة في حياة الصبوحة
الفندق شكّل محطة مهمة في حياة صباح، بعدما أقامت فيه لفترة طويلة إثر بيع شقتها، قبل أن تنتقل لاحقاً إلى فندق “برازيليا”، الذي شهد سنواتها الأخيرة. واستهدافه اليوم أعاد إلى الواجهة جانباً من الذاكرة الفنية والشخصية المرتبطة باسمها.
حزن يتجاوز الحجر
ختمت فغالي رسالتها بالتعبير عن ألمها لما يشهده لبنان، مؤكدة وقوفها إلى جانب أصدقائها وأصحاب الفندق، في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الاستهدافات وسط تصاعد التوتر الأمني.
