TRENDING
Trending

عابد فهد يثير جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى «بيروت آمنة خالية من السلاح» ولبنانيون: ما دخلك ببلدنا؟

عابد فهد يثير جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى «بيروت آمنة خالية من السلاح» ولبنانيون: ما دخلك ببلدنا؟

أثارت تغريدة نشرها الفنان السوري عابد فهد حول الأوضاع في بيروت موجة واسعة من الجدل والانقسام على منصة "إكس"، بعدما اعتبر عدد من المتابعين اللبنانيين أن تصريحاته تمثل تدخلاً في الشؤون الداخلية اللبنانية، فيما رأى آخرون أنها دعوة إنسانية لوقف العنف والحرب.


عابد فهد: بيروت تستحق السلام

بدأت القضية بعدما نشر عابد فهد تغريدة قال فيها إن بيروت يجب أن تكون "مدينة آمنة خالية من السلاح"، مؤكداً رفضه للحرب الأهلية، ومشدداً على أن اللبنانيين من حقهم العيش بسلام بعيداً عن الموت والتشرد.

وكتب في تغريدته أن بيروت "عاصمة كل العرب"، داعياً إلى وقف الحروب وإنهاء حالة الخوف والدمار التي يعيشها اللبنانيون.

ردود غاضبة واتهامات بالتدخل

رغم الطابع السلمي الذي حملته التغريدة، فإنها سرعان ما أثارت ردود فعل غاضبة من بعض المغردين اللبنانيين، الذين اعتبروا أن الفنان السوري تجاوز حدود الرأي الشخصي ودخل في ملف داخلي شديد الحساسية.

وطالب عدد من المعلقين عابد فهد بالابتعاد عن السياسة والتركيز على عمله الفني، فيما ذهب آخرون إلى اتهامه بـ"الانبطاح"، معتبرين أن حديثه عن لبنان لا ينسجم مع موقفه من الأوضاع في سوريا.

كما تساءل بعض المتابعين عن سبب حديثه عن لبنان دون التطرق إلى ما يجري في بلده، معتبرين أن من غير المقبول التدخل في شؤون دولة أخرى.

عابد فهد يرد: ما يحدث كارثة إنسانية

لم يلتزم عابد فهد الصمت أمام الانتقادات، بل دخل في سجالات مباشرة مع عدد من المتابعين، مدافعاً عن موقفه باعتباره موقفاً إنسانياً وليس سياسياً.

وأكد في أحد ردوده أن وجود أطفال وشيوخ ونساء نائمين في الشوارع لا يمكن السكوت عنه، مضيفاً أن "المجرم لا يخاف أحداً ويقتل من يشاء"، في إشارة إلى استمرار الاعتداءات والحروب.

كما شدد على أن ما يحدث يمثل "كارثة"، معتبراً أن العدو الإسرائيلي يسعى دائماً إلى خلق معارك جديدة من أجل استمرار الصراع.

مطالبات بتوجيه الرسالة إلى دمشق والمدن السورية

في خضم الجدل، طالب عدد من المتابعين عابد فهد بأن يوجه الرسالة نفسها إلى دمشق وبقية المدن السورية، معتبرين أن السوريين أيضاً يستحقون العيش بأمان بعيداً عن الحرب.

وذكرت تعليقات أخرى مدناً سورية عدة، بينها حلب وطرطوس والقنيطرة، إضافة إلى الجولان، مؤكدة أن جميع هذه المناطق تستحق الحياة والاستقرار.

ورد عابد فهد على هذه المطالبات بالتأكيد أن دمشق وكل المدن السورية "تستحق العمر كله"، في محاولة لاحتواء الغضب والتأكيد على أن دعوته للسلام لا تقتصر على لبنان وحده، بل تشمل جميع الشعوب العربية التي تعاني من الحروب.